وقع رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، يوم الخميس، اتفاقا لحماية الاستثمارات مع الإمارات العربية المتحدة، خلال زيارة إلى أبوظبي.
وجاءت الزيارة وسط قيود كبيرة على تغطية الإعلام المرافق.
وأعلن كارني عن الاتفاق بعد لقائه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأطلق الجانبان محادثات تمهيدية لاتفاق تجاري شامل يفضي إلى شراكة اقتصادية كاملة بين البلدين.
كما التقى كارني صباح الخميس وزير الصناعة سلطان الجابر، قبل أن يقوم بجولة داخل مسجد زايد الكبير.
وفي وقت لاحق، اجتمع كارني مع مسؤولين من صناديق الثروة السيادية الإماراتية وشركات الاستثمار، قبل حضور مأدبة عشاء يستضيفها مستشار الأمن الوطني الإماراتي.
وتأتي الزيارة بعد شهر واحد فقط من توقيع البلدين اتفاقا لتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وزار كارني أيضا مسجد الشيخ زايد الكبير الذي يضم 82 قبة ويضم أكبر سجادة يدوية منسوجة في العالم.
لكن ظهوره الإعلامي في الزيارة كان محدودا، إذ لم تُعقد أي مؤتمرات صحفية، ومنعت الجهات الإماراتية الإعلام من حضور الاجتماعات الثنائية، على خلاف ما تسمح به دول أخرى للصحفيين المرافقين للقادة الزائرين.
ومن المقرر أن يغادر كارني يوم الجمعة إلى جنوب أفريقيا لحضور قمة زعماء مجموعة العشرين في جوهانسبرغ.
اقرأ أيضا:
كارني يتوجه إلى الإمارات وسط تساؤلات حول الفظائع في السودان
لم شمل عائلة سورية في كندا بعد نحو عقد من العقبات المتعلقة بالهجرة
