عقارب الساعة تعود إلى الوراء.. هل تكون هذه المرة الأخيرة في أونتاريو؟

من المقرر أن يعيد سكان أونتاريو، بما في ذلك مدن ميسيساجا وBrampton ومنطقة تورنتو الكبرى وHamilton، ضبط ساعاتهم إلى الوراء بمقدار ساعة واحدة هذا الأسبوع، مع انتهاء التوقيت الصيفي.
ويحدث هذا التغيير في تمام الساعة الثانية فجر الأحد 2 نوفمبر، حين تُعاد عقارب الساعة إلى الواحدة صباحا.
ويبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في كندا في الأحد الثاني من شهر مارس، وينتهي في الأحد الأول من نوفمبر.
ولا تغير كل المناطق في البلاد توقيتها بشكل موسمي، فبعض أجزاء مقاطعة ساسكاتشوان وعدد من المجتمعات الشمالية تلتزم بالتوقيت القياسي على مدار العام.
ويعني انتهاء التوقيت الصيفي شروق الشمس في وقت أبكر، وغروبها قبل المعتاد بساعة تقريبا.
وتوصي السلطات السائقين بمنح أنفسهم وقتا إضافيا على الطرق، والانتباه للمشاة خلال ساعات الذهاب والإياب في الظلام.
كما يذكّر هذا التغيير بعادة سنوية مهمة وهي فحص أجهزة إنذار الدخان وأجهزة كشف أول أكسيد الكربون للتأكد من سلامتها.
لكن هل ستكون هذه المرة الأخيرة التي تُغيّر فيها أونتاريو توقيتها؟
النقاش حول إنهاء نظام تغيير التوقيت الموسمي مستمر منذ سنوات.
وفي عام 2020، أقرت حكومة أونتاريو “قانون تعديل الوقت” الذي ينص على جعل التوقيت الصيفي دائما، لكن بشرط أن تفعل المقاطعات المجاورة مثل كيبيك وولاية نيويورك الأمريكية الأمر نفسه.
وحتى الآن، لم تقدم كيبيك ولا ولاية نيويورك أي التزام بهذا التغيير، ما يعني أن أونتاريو ما زالت تنتظر.
وعبّر كثير من السكان عن استيائهم من الاضطراب الذي يسببه تغيير الساعة الموسمي، مشيرين إلى تأثيره السلبي على النوم والإنتاجية وعلى السلامة المرورية.
وحتى التوصل إلى قرار منسّق بين المقاطعات والولايات، سيستمر سكان أونتاريو في تعديل ساعاتهم مرتين سنويا، رغم أن الجدل حول إنهاء هذه الممارسة نهائيا لا يزال قائما.
أونتاريو
أقرت أونتاريو “قانون تعديل الوقت” في 2020، وينص القانون على أن المقاطعة ستنتقل إلى التوقيت الصيفي الدائم أي البقاء على نظام التقديم في الربيع طوال العام، بشرط اتخاذ كيبيك وولاية نيويورك القرار نفسه.
وأُضيف هذا الشرط لتجنب الارتباك في مجالات الأعمال والتجارة والسفر عبر الحدود.
كيبيك
قال رئيس حكومة كيبيك، فرانسوا لوغو، إنه منفتح على فكرة إنهاء تغيير الساعة الموسمي، لكنه يفضل تنفيذ ذلك بالتنسيق مع أونتاريو والولايات الأمريكية المجاورة.
ومع ذلك، لم تُصدر المقاطعة أي تشريعات لاعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم، وتواصل اتباع النظام الحالي بتغيير الساعات مرتين في السنة.
نيويورك
قدم عدد من المشرعين في ولاية نيويورك على مر السنوات مشاريع قوانين لاعتماد التوقيت الصيفي الدائم، لكنها لم تُقر بعد.
ولا تزال الولاية، مثل أونتاريو وكيبيك، تتبع نظام تعديل الساعة في مارس ونوفمبر.
أما بعض الولايات الأمريكية المجاورة مثل فلوريدا وكاليفورنيا، فقد أقرت قوانين مماثلة لكنها لا تزال بحاجة إلى موافقة الكونغرس الفيدرالي لتصبح سارية رسميا، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
اقرأ أيضا:

انتقلت إلى كندا وأنشأت شركتي.. لكن الرسوم الجمركية قلبت كل شيء
كارني: طلبت من حاكم أونتاريو عدم نشر الإعلان.. واعتذرت لترامب

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع