بعد نحو أسبوعين من التدفق الكبير للمهاجرين إلى جيب سبتة في نهاية تموز/يوليو، لا تزال السلطات الإسبانية تواجه مسألة حساسة تتمثل في رعاية القاصرين غير المصحوبين بذويهم. ومن بين هؤلاء نجد العديد من الفتيات الصغيرات، اللواتي يواجهن بشكل خاص مخاطر العنف الجنسي والاستغلال.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
