اتهم زعيم حزب المحافظين المعارض، بيير بوالييفر، يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء مارك كارني بـ “الموافقة” على إعلانات أونتاريو المناهضة للرسوم الجمركية، والتي حمّلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية إنهاء محادثات التجارة مع كندا.
جاء ذلك في اليوم التالي لتصريح حاكم أونتاريو، دوغ فورد، للصحفيين بأن كارني ورئيس مكتبه، مارك أندريه بلانشارد، عُرضت عليهما الإعلانات قبل بثها.
ويقول بوالييفر، الذي يُكثّف انتقاده لكارني بسبب عدم توصل كندا إلى اتفاق مع ترامب بعد، إن على رئيس الوزراء أن “يُقرّ بالحقيقة الآن”.
وأضاف زعيم حزب المحافظين للصحفيين: “يزعم أنه كان على وشك التوصل إلى اتفاق، ثم وافق على الإعلان، ثم ألقى باللوم عليه في عدم التوصل إلى اتفاق”.
ولم يُجب بوالييفر مباشرة على سؤال حول ما إذا كان ينبغي على فورد سحب الإعلانات في وقت أبكر، بل قال إن حكام المقاطعات “يتدخلون لملء الفراغ” الذي تركه كارني، ولم يتوصلوا بعد إلى اتفاق لرفع الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب والألمنيوم، أو على الأقل تخفيفها.
كندا تُصدر تحذيرا بشأن السفر إلى السعودية ومصر.. ما الذي يُثير المخاوف؟
وكان من المقرر أن يغادر كارني، الذي يقوم حاليا برحلة آسيوية تستغرق تسعة أيام، كندا في الوقت الذي أعلن فيه ترامب على موقع “تروث سوشيال” أواخر الأسبوع الماضي أنه سيُنهي محادثات التجارة مع كندا، مُشيرا إلى غضبه من الإعلانات التي نشرتها حكومة فورد.
ولم يُجب مكتب رئيس الوزراء بعد على طلب التعليق، لكن قناة “سي بي سي نيوز”، نقلت عن مسؤول فيدرالي كبير طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن الحكومة الفيدرالية لم تُشارك في إنتاج أو توزيع الإعلانات.
ولم يُجب وزير الشؤون الحكومية الدولية، دومينيك لوبلان، الذي اختاره كارني لقيادة حكومته على طاولة المفاوضات، مباشرة عندما ألحّ عليه بوالييفر في مجلس العموم بشأن ما إذا كان كارني أو موظفوه قد اطلعوا على الإعلانات مُسبقا.
وبدلا من ذلك، دافع عن عدم توصل كندا إلى اتفاق، قائلا إنها غير مستعدة للموافقة على شيء يُفيد الأمريكيين فقط، لكنه قال لمجلس العموم: “سنوقع اتفاقية تُفيد العمال الكنديين والاقتصاد الكندي”.
الدراسة في كندا 2025/2026.. الرسوم حسب المقاطعة والمستوى الأكاديمي للطلاب الدوليين
