قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إن كندا وحلفاءها بحاجة إلى مواصلة فرض “أقصى ضغط” على موسكو، بينما هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستهداف أي قوات أجنبية تُنشر في أوكرانيا.
وأضاف كارني أن هذا الضغط يشمل عدة جوانب، من بينها ضمان تسليح القوات الأوكرانية، والحفاظ على العقوبات المفروضة على روسيا، ودعم أوكرانيا “عند توقف الأعمال العدائية”.
يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه بوتين أن أي قوات أجنبية يُجرى نشرها في أوكرانيا، خصوصا أثناء استمرار الحرب، ستُعتبر “أهدافا مشروعة” للقوات الروسية.
وأشار مكتب كارني، يوم الخميس، إلى أنه أبلغ حلفاء أوكرانيا بأن كندا مستعدة لتقديم “مساعدة عسكرية مباشرة وقابلة للتوسع” في أوكرانيا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن 26 من حلفاء أوكرانيا تعهّدوا بنشر “قوة طمأنة” بمجرد انتهاء الحرب مع روسيا باتفاق سلام أو وقف لإطلاق النار.
وأكد كارني أن بوتين “هو سبب هذه الحرب”، مضيفا أن الرئيس الروسي “لن يفرض شروط السلام”.
اقرأ أيضا:
تهديد بالقتل يثير مطالب باستقالة سياسية كندية
خرائط غوغل تدعم مستشارا ماليا في كندا للفوز بخصم ضريبي يمهد الطريق لموظفين آخرين
