وافقت المحكمة العليا في بريتش كولومبيا على المضي قدما في دعوى جماعية تتعلق بمدرسة سابقة للفتيات في فانكوفر، ووُصفت في وثائق داخلية بأنها “بيت رعب” بسبب الانتهاكات المزعومة التي حدثت فيها.
وكانت المؤسسة تُعرف باسم “Industrial School for Girls” ثم “Willingdon School for Girls”.
وعملت بين 1914 و1973، وكانت تستقبل فتيات تم احتجازهن لأسباب مثل “سوء السلوك” أو “عدم الانضباط”، ما كان يُسمى “الانحراف الأخلاقي”، وحتى أسباب تمييزية طالت فتيات من السكان الأصليين.
وتتضمن الدعوى، التي رفعتها ناجيتان، مزاعم خطيرة، منها:
اعتداءات جسدية ونفسية
انتهاكات جنسية
فحوصات طبية قسرية دون موافقة
عزل انفرادي لفترات طويلة
تعقيم قسري لبعض الفتيات
كما تشير الادعاءات إلى أن الانتهاكات بدأت منذ اللحظة الأولى للاحتجاز.
وبحسب وثائق القضية، كانت الحياة داخل المدرسة تشمل قصات شعر إجبارية وزي موحد، وأعمال يومية قسرية، ووجبات تحت رقابة صارمة، وزنازين عزل تُعرف باسم “الحفرة”.
وحتى أن بعض المرافق صُممت باستخدام أقفاص من مزرعة سجون قريبة.
وأحد أخطر الجوانب في القضية هو:
تمثيل مفرط للفتيات من السكان الأصليين
اتهامات بمحاولات طمس الهوية الثقافية
احتجاز فتيات بسبب قوانين تمييزية
وتشير الدعوى إلى أن محاولات الهروب كانت شائعة جدا، وفي عام 1956، حاول أكثر من نصف الفتيات الفرار، ومن يتم القبض عليهن كن يتعرضن لعقوبات إضافية.
ولا يعني قرار المحكمة إثبات التهم بعد، لكنه:
يسمح بمواصلة الدعوى الجماعية
يقرب الضحايا من محاسبة المسؤولين
يفتح الباب لمراجعة تاريخية لهذه المؤسسة
وبعض التهم سُمح لها بالاستمرار ضد الحكومتين الفيدرالية والإقليمية، إضافة إلى طبيب عمل في المدرسة.
اقرأ أيضا:
“جعلني أتساءل إن كنت سأمارس الطب في كيبيك”.. تأثير المناخ السياسي على طلاب الطب
مقتل شخصين في إطلاق نار مستهدف داخل ساحة مدرسة في كندا
