خلاف بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول رسوم الطلاب يهدد خطة إعادة ضبط العلاقات

اندلع خلاف بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن رسوم الدراسة للطلاب الأوروبيين في الجامعات البريطانية، وهو ما قد يعرقل خطة رئيس الوزراء كير ستارمر لإعادة ضبط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد “بريكست”.
ويطالب مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بأن يدفع الطلاب الأوروبيون رسوم الدراسة المحلية نفسها التي يدفعها الطلاب البريطانيون ضمن مفاوضات حول برنامج تنقل الشباب بين الجانبين.
وحاليا، يدفع الطلاب الأوروبيون في إنجلترا وويلز رسوما دولية قد تتجاوز 60 ألف جنيه إسترليني سنويا، بينما تبلغ الرسوم المحلية نحو 9,500 جنيه إسترليني فقط.
وفي مناطق أخرى من المملكة المتحدة:

في اسكتلندا تبلغ الرسوم المحلية حوالي 1,820 جنيه إسترليني سنويا
في أيرلندا الشمالية تُحدد الرسوم للطلاب الإيرلنديين عادة عند 4,855 جنيها

اعتراض بريطاني
قال مفاوضون بريطانيون إنهم تفاجؤوا بهذا الطلب، مؤكدين أنه لم يكن جزءا من الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه العام الماضي.
وتقدّر جهات مختصة أن خفض الرسوم سيكلف الجامعات البريطانية نحو 140 مليون جنيه إسترليني سنويا.
مفاوضات متعثرة
وبحسب مصادر مطلعة، تسبب هذا الخلاف في تعطّل المفاوضات تقريبا قبل ثلاثة أشهر فقط من قمة مرتقبة في بروكسل من المقرر عقدها أواخر يونيو أو أوائل يوليو.
وكان ستارمر يأمل استخدام هذه القمة للإعلان عن اتفاقيات جديدة في مجالات مثل:

التجارة
السفر
التعاون الاقتصادي

اتفاقات أخرى قريبة من الإنجاز
رغم الخلاف، تشير التقارير إلى أن بعض الملفات الأخرى في المفاوضات بين الجانبين أحرزت تقدما كبيرا، ومنها:

اتفاق لتسهيل التجارة في المنتجات الزراعية والغذائية
اتفاق لربط أنظمة تداول الانبعاثات الكربونية بين الطرفين

تراجع عدد الطلاب الأوروبيين
منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، انخفضت نسبة الطلاب الأوروبيين في الجامعات البريطانية بشكل كبير.
فقد تراجعت نسبتهم من 27% قبل بريكست إلى نحو 5% فقط حاليا، وفق مصادر أوروبية.
ويرى مسؤولون في بروكسل أن الرسوم المرتفعة أصبحت تمنع كثيرا من الطلاب الأوروبيين من الدراسة في بريطانيا.
مخاوف الجامعات
لكن ممثلين عن قطاع التعليم العالي في بريطانيا يحذرون من أن خفض الرسوم قد يضر بالاستقرار المالي للجامعات.
وقال ممثل عن اتحاد الجامعات البريطانية إن فرض الرسوم المحلية على الطلاب الأوروبيين قد يشكل عبئا ماليا كبيرا على المؤسسات التعليمية.
اقرأ أيضا:

هل تؤدي أزمة النفط في الشرق الأوسط إلى زيادة مبيعات السيارات الكهربائية في كندا؟
كندا تعلن زيادة إنتاج النفط بـ 140 ألف برميل يوميا لمواجهة أزمة الطاقة العالمية

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع