يسعى الدكتور أمين مدني، طبيب الجراحة العامة في قسم Sprott للجراحة في شبكة الصحة الجامعية UHN في تورنتو إلى تطوير الأداء في العمليات الجراحية، وذلك لأن أكثر من 25% من ملايين الناس الذين يخضعون لعمليات جراحية داخلية يُعانون من آثار جانبية سلبية أثناء أو بعد العملية.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تتراوح هذه التأثيرات بين أوجاع في منطقة الجراحة، ونزيف داخلي، وحتى الموت.
بحث الدكتور مدني عن التقنيات التي يستخدمها الجراحون المهرة حول العالم، فاقترح عليه مجموعة من علماء البيانات والحاسوب استخدام الذكاء الاصطناعي لمحاكاة عقول أولئك الجراحين.
وأدى التعاون إلى تصنيع نموذج مبدئي يعتمد على الرؤية الحاسوبية -أحد مجالات الذكاء الاصطناعي التي تدرّب الكمبيوتر على فهم الصور- لمعرفة أي الأجزاء سيكون من الآمن استئصالها.
وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من النشاط المكثّف للباحثين وعاملِي الرعاية الصحية في السنوات الأخيرة لاستخدام التكنولوجيا في تقديم رعاية طبية أفضل.
لا تزال تقنية الدكتور أمين في مراحلها الأولية، وهي حالياً تطبّق على عمليات استئصال المرارة فقط، لكنه يقول إنه من المحتمل أن تساهم التقنية في تطوير الجراحة حول العالم، وخصوصاً في المناطق الريفية، والبعيدة، والمدن الأقل دخلاً، والتي لا تمتلك خبراء جراحة.
وتنفَّذ التقنية في عملية استئصال المرارة بأن يفتح الجراح جرحاً في بطن المريض، ويُدخل كاميرا فيه، ثم يقتطع العضو ويزيله بواسطة أداة خاصة.
وتتيح التقنية تلوين المناطق في جسد المريض على شاشة الفيديو التي يستخدمها الجراح، حيث تكون المناطق باللون الأخضر آمنة ويُمكن اسئصالها، على عكس المناطق الملونة بالأحمر.
اقرأ أيضاً: ميسيساجا تلغي احتفالات رأس السنة وسط انتشار متغيّر أوميكرون
تابعونا على وسائل التواصل
اقرأ ايضاً
قد يهمك أيضاً
[wp-rss-aggregator]
