أعلنت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) عن خطط لاعتماد جمع البيانات البيومترية “biometric” بشكل إلزامي ضمن إجراءات منح الجنسية، ابتداء من 2026–2027.
وبموجب التعديلات المقترحة على لوائح الجنسية، سيُطلب من جميع المتقدمين تزويد السلطات ببصمات الأصابع وبيانات التعرف على الوجه كجزء أساسي من طلباتهم، وهو ما يمثل تحولا جوهريا عن الممارسات السابقة، إذ لم تكن هذه الإجراءات مطلوبة إلا في حالات محدودة مثل التحقق الأمني أو التأكد من الهوية.
وقالت الوزارة إن هذا الإجراء يأتي استنادا إلى صلاحيات تشريعية حصلت عليها في يونيو 2023، لجعل التحقق من الهوية أكثر دقة، مع الحد من مخاطر التلاعب أو الاحتيال.
يأتي هذا بالإضافة إلى مقارنة البيانات مع قواعد بيانات وطنية ودولية، بينها شرطة الخيالة الكندية الملكية (RCMP) والانتربول.
وستشبه العملية ما هو معمول به في برامج الهجرة الأخرى، عندما يُطلب من المتقدمين التوجه إلى مراكز خدمة كندا أو مراكز خاصة معتمدة لتقديم بياناتهم البيومترية.
كما ذكرت الوزارة أن البيانات ستُجمع وتُخزن وفقا لقانون الخصوصية الكندي، مع ضمانات مثل التشفير، وتحديد مدة الاحتفاظ بالبيانات، وتقييد الوصول إليها.
ومن المتوقع نشر مسودة التعديلات في Canada Gazette – Part I عام 2026، متبوعة بفترة تعليق عام تمتد 30 يوما لاستقبال ملاحظات المواطنين، ومجموعات المجتمع المدني، والمستشارين في شؤون الهجرة.
أما التطبيق الرسمي فسيكون بعد النشر النهائي في Canada Gazette – Part II عام 2027.
وخلال هذه الفترة، ستعمل الوزارة على توسيع مراكز جمع البيانات عبر البلاد، وتحديد الرسوم المحتملة وآليات تخزين البيانات، إضافة إلى حملات توعية عامة.
تجدر الإشارة إلى أن كندا استقبلت أكثر من 300 ألف طلب جنسية في عام 2024 وحده.
اقرأ أيضا:
ما الذي يمكنك توقعه خلال مراسم الحصول على الجنسية الكندية
كل ما تريد معرفته قبل مقابلة الجنسية في كندا
