أعلنت وزارة البيئة وتغير المناخ في كندا في بيان يوم الجمعة أن تغير المناخ الناجم عن الإنسان جعل كل موجات الحر في كندا تقريبا أكثر حرارة وأكثر احتمالية.
وذكر البيان الصحفي أن العلماء في الوزارة قاموا بتحليل 37 من أشد موجات الحر في 17 منطقة في جميع أنحاء كندا من يونيو إلى سبتمبر 2024، ومن هذا التحليل، حددوا أن تغير المناخ المنسوب إلى أسباب بشرية كان له التأثيرات التالية:
كان احتمال حدوث خمس موجات حر مرة أو مرتين على الأقل أكثر من المعتاد
كان احتمال حدوث 28 موجة حر مرتين إلى 10 مرات على الأقل أكثر من المعتاد
كان احتمال حدوث أربع موجات حر أكثر من المعتاد بعشر مرات على الأقل
وجاء في البيان: “يساعد هذا الكنديين على فهم كيفية تأثير الانبعاثات والأنشطة البشرية على حياتنا وطقسنا اليوم، مع تطور التغييرات”.
أونتاريو تمنع الطلاب الأجانب من الالتحاق بكليات الطب اعتبارا من هذا التاريخ
وأكدت الوزارة أنه ابتداء من هذا الشتاء، سيكون النظام قادرا على تحليل الروابط بين تغير المناخ الناجم عن الإنسان واحتمالية حدوث أحداث درجات حرارة شديدة البرودة، ومن المتوقع أن تُطلق ميزة لتحليل هطول الأمطار الشديدة في عام 2025.
وقال البيان: “إن الفهم الأفضل لأسباب وتأثيرات الطقس المتطرف – مثل موجات الحر والبرد الشديد وهطول الأمطار الشديدة – يمكن أن يساعدنا في التخطيط بشكل أفضل لحالات الطوارئ الجوية والاستجابة لها وإعادة البناء منها”.
وأوضح البيان أن درجة حرارة كندا ترتفع بمعدل ضعف المعدل العالمي المتوسط تقريبا، مضيفا أن تكاليف الطقس المتطرف – من فقدان الإنتاجية إلى فقدان الأرواح – كبيرة.
6 مدفوعات حكومية يمكن للكنديين الحصول عليها من وكالة الإيرادات الكندية في نوفمبر
