رشّحت كمبوديا الرئيس دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام لمساهمته في تجنّب حربٍ دامية في المنطقة.
أعلن نائب رئيس الوزراء الكمبودي، سون تشانثول، القرار يوم الجمعة، مشيرا إلى دور ترامب في وقف نزاعها الحدودي مع تايلاند.
وكانت قد اندلعت اشتباكات بين البلدين الجارين أواخر الأسبوع الماضي، حيث تبادل كلٌّ منهما الاتهامات بالبدء بإطلاق النار.
وقُتل ما لا يقل عن 43 شخصا في مناوشاتٍ عنيفة استمرت خمسة أيام، وشرّدت أكثر من 300 ألف شخص على جانبي الحدود.
وبدأ الصراع في التراجع بعد أن اتصل ترامب برئيس الوزراء التايلاندي بالإنابة فومتام ويتشاي في 26 يوليو، وفقا لما ذكرته رويترز.
وتمّ الاتفاق على وقف إطلاق النار في ماليزيا في 28 يوليو، منهيا بذلك أسوأ قتال بين البلدين في العقد الماضي.
وفي حديثه للصحفيين في وقتٍ سابق بالعاصمة الكمبودية بنوم بنه، شكر تشانثول ترامب على تدخله، وقال إنه يستحقّ الترشّح لجائزة نوبل للسلام.
والجائزة هي أرفع جائزة دولية تُمنح لشخص أو منظمة تُعتبر الأكثر إسهاما في “تعزيز التقارب بين الأمم”.
ومؤخرا، رشّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترامب للجائزة تقديرا لعمله في عام 2020 في التفاوض على اتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل وعدة دول عربية أخرى.
وورد في رسالة نتنياهو إلى لجنة الجائزة، التي سلّمها للرئيس في البيت الأبيض خلال زيارة في 7 يوليو، أن ترامب “خلق فرصا جديدة لتوسيع دائرة السلام والتطبيع” في الشرق الأوسط.
أقدم 10 عملات لا تزال تُستخدم حتى اليوم.. هل عملة بلدك بينها؟
كما أعلنت باكستان في يونيو أنها سترشّح ترامب لجائزة نوبل للسلام تقديرا لعمله في المساعدة على حل نزاعها مع الهند في مايو.
وتُمنح جائزة نوبل للسلام سنويا في 10 ديسمبر، ذكرى وفاة ألفريد نوبل، ويُقام الحفل في أوسلو، النرويج.
وبعد إعلان السلام بين كمبوديا وتايلاند، صرّحت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، في منشور على موقع X، بأن ترامب هو من ساهم في تحقيق ذلك.
وقالت: “أعطوه جائزة نوبل للسلام!”.
وتأتي موافقة كمبوديا على ترامب بعد أن حددت الولايات المتحدة معدل الرسوم الجمركية على السلع الكمبودية بنسبة 19%.
وعندما أعلن ترامب لأول مرة عن رسومه الجمركية بمناسبة “يوم التحرير” في البيت الأبيض في 2 أبريل، كان من المقرر في البداية فرض ضريبة استيراد بنسبة 49% على كمبوديا.
وكانت هذه أعلى ضريبة بين دول جنوب شرق آسيا، وكان من المرجح أن تُعيق كمبوديا لأن الولايات المتحدة هي أكبر سوق تصدير لها.
وكمبوديا هي المكان الذي تختاره شركات ضخمة مثل جاب وليفايس ونايكي لتصنيع ملابسها وأحذيتها الرياضية.
وأعرب تشانثول عن امتنانه لتخفيض الرسوم.
كما فُرضت رسوم جمركية بنسبة 19% على تايلاند وإندونيسيا يوم الجمعة، بينما فُرضت رسوم جمركية بنسبة 20% على فيتنام.
جوازات للبيع… لماذا يتجه الكنديون للحصول على جنسية ثانية من هذه الدول؟
