أظهرت بيانات الرابطة الكندية للعقارات (CREA) أن سوق العقارات في كندا بدأ عام 2026 بوتيرة بطيئة، رغم توقعات بانتعاش قوي مع اقتراب موسم الربيع.
وبلغ عدد المنازل المباعة خلال فبراير 30,244 وحدة، وهو ما يمثل:
انخفاضا بنسبة 8.1% مقارنة بنفس الشهر من 2025
تراجعا بنسبة 1.3% على أساس شهري
كما انخفض متوسط سعر البيع الوطني بشكل طفيف إلى 663,828 دولارا، بانخفاض سنوي قدره 0.2%.
ورغم هذا التباطؤ، أشار كبير الاقتصاديين في CREA، شون كاثكارت، إلى أن النشاط بدأ يتحسن مع نهاية الشهر، متوقعا أن يتحول الطلب المؤجل، خاصة من المشترين لأول مرة، إلى صفقات فعلية خلال العام.
وتتوقع الجمعية:
نمو المبيعات بنسبة 5.1% في 2026
ارتفاع متوسط الأسعار إلى نحو 698,881 دولارا
ويرى بعض الخبراء أن التردد قد لا يكون في مصلحة المشترين.
فقد قال الوسيط العقاري شون زيجلستين: “لا أحد يمكنه التنبؤ بالوقت المثالي للشراء أو البيع بدقة”، وفقا لسي تي في.
وأضاف أن السوق قد يصبح أكثر تنافسية وعدوانية عندما يعود النشاط بقوة في الربيع.
وشهدت بعض المناطق انخفاضا في الأسعار على أساس سنوي، خاصة:
أونتاريو
بريتش كولومبيا
ألبرتا
بينما سجلت مناطق أخرى ارتفاعات، ما يعكس تباينا كبيرا بين الأسواق المحلية.
تحديات مستمرة
يرى خبراء أن ضعف السوق لا يعود فقط إلى العوامل الموسمية، بل أيضا إلى:
استمرار ضعف الطلب الأساسي
تأثير الطقس الشتوي القاسي
انتظار المشترين لانخفاض أكبر في الأسعار أو الفوائد
كما أشار اقتصادي في بنك BMO إلى أن السوق قد يشهد توازنا معقدا بين الطلب المؤجل (المشترون) والعروض المؤجلة (البائعون).
وبلغ عدد العقارات المعروضة للبيع نحو 151,850 وحدة بنهاية فبراير بزيادة 3.7% على أساس سنوي، لكنه لا يزال أقل من المتوسط التاريخي.
اقرأ أيضا:
وزير خارجية فرنسا يلمّح لإمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي
شركات الطيران العالمية ترفع الأسعار وتقلّص الرحلات مع قفزة تكاليف الوقود
