يواجه علي رضا عزيزي، المقيم الدائم في كندا، تأخيرا غير معتاد في معالجة طلب تأشيرة الزيارة لوالديه، حيث وصل عدد أيام الانتظار إلى 500 يوم دون أي تقدم يُذكر.
تقدّم عزيزي بطلب تأشيرة زيارة لوالديه في يناير 2024، بهدف زيارته في لندن بأونتاريو لبضعة أسابيع، ومع مرور 16 شهرا، لم يتلقَ أي رد حاسم من إدارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC)، رغم استفساراته المتكررة.
وأوضحت السلطات أن طلب والده لا يزال قيد الفحص الأمني، وهو إجراء قد يستغرق وقتا أطول بسبب ارتباطه بجهات خارجية.
ويُرجّح عزيزي أن السبب يعود إلى خدمة والده السابقة في الحرس الثوري الإيراني خلال الثمانينيات، خاصة بعد تصنيف الحكومة الكندية لهذه الجهة ككيان إرهابي.
كارني يتعهد بمشاريع لدعم المدن الكندية في مواجهة الرسوم الجمركية.. وإليك بعضها
ويقول عزيزي إن الانتظار الطويل أثر على حياته اليومية، حيث يتابع حالة الطلب باستمرار، مما ينعكس على عمله وصحته النفسية، كما أنه لا يستطيع زيارة والديه في إيران بسبب قوانين الخدمة العسكرية الإلزامية هناك.
وتشهد كندا تراكما كبيرا في طلبات الهجرة، حيث بلغ عدد الطلبات المتأخرة أكثر من 760,000 طلب، وفقا لإحصائيات IRCC.
ورغم أن متوسط وقت معالجة تأشيرة الزيارة من خارج كندا يُقدّر بـ 162 يوما، فإن بعض الحالات، مثل حالة عزيزي، تتجاوز هذا الإطار الزمني بكثير.
ويأمل عزيزي في إيجاد حل سريع يسمح لوالديه بزيارته، خاصة بعد استنفاد جميع الوسائل المتاحة، من التواصل مع نواب البرلمان إلى تقديم طلبات رسمية.
سافرت من كندا إلى الولايات المتحدة.. وإليك 5 فروقات فاجأتني
