براءة رجل بعد إعدامه قبل 4 سنوات بتهمة القتل

أصر ليدي لي على أنه بريء حتى لحظة إعدامه، حيث قال قبل أن يتم إعدامه من قبل ولاية أركنساس الأمريكية في أبريل 2017: “كلماتي قبل أن أموت هي: أنا رجل بريء”.
الآن، وبعد أربع سنوات من إعدام لي بتهمة قتل ديبرا ريس عام 1993، يقول محامو عائلته إنه عُثر على الحمض النووي لشخص آخر على سلاح القتل، مما أثار أسئلة جديدة حول إدانة لي.
وقال لي شورت، محامي ليدل لي لشبكة CNN: “أعتقد أنه لو كانت هذه النتائج قد صدرت قبل إعدامه، لكان لا يزال على قيد الحياة”.
وقال المحامون إنه يبدو أن الحمض النووي يتطابق مع الحمض النووي الموجود أيضاً على قميص أبيض ملطخ بالدماء كان ملفوفاً حول سلاح جريمة القتل، لكن من غير الواضح ما إذا كان هذا الحمض النووي من الدم أو من مادة بيولوجية أخرى مثل خلايا الجلد.
كما قال The Innocence Project سابقاً في بيان صدر في يناير 2020 أنه “لا يوجد دليل مادي مباشر (يربط) لي بقتل ريس”، والآن نتائج الحمض النووي لا تظهر وجود علاقة بين لي والضحية.
ومن جابها قالت نينا موريسون، كبيرة مستشاري التقاضي في The Innocence Project إن المحامين أدخلوا هذا الحمض النووي في قاعدة بيانات الحمض النووي الوطنية على أمل تحديد هوية المجرم، لكن لم تكن هناك مطابقات محتملة.
يُذكر أن لي أُدين بجريمة القتل العمد في عام 1995، بعد عامين من العثور على ديبرا ريس البالغة من العمر 26 عاماً ميتة بعد خنقها وضربها بمضرب خشبي صغير.
أخبر العديد من جيران ريس المحققين أنهم رأوا لي في مكان قريب، ولكن لم يكن هناك دليل يربط لي بهذه الجريمة.
أُعدم لي الذي كان من ذوي البشرة السوداء في 20 أبريل 2017 وهو أول سجين محكوم عليه بالإعدام يُعدم في الولاية منذ أكثر من عقد.

اقرأ أيضاً:

أرباب العمل في أمريكا يتطلعون إلى التوسع في كندا للوصول إلى المواهب الأجنبية
 
كندا تتجاوز أمريكا من حيث النسبة المئوية لمتلقي الجرعة الأولى من اللقاح

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

[wp-rss-aggregator]

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع