أقرّ رجل يبلغ من العمر 27 عاما من ميسيساجا بأونتاريو، ويقضي عقوبة بالسجن في الولايات المتحدة لدوره في محاولة تنفيذ هجوم إرهابي عام 2016 باسم تنظيم داعش، بأنه مذنب بطعن اثنين من موظفي السجن باستخدام سلاح صنعه من مكتب فولاذي داخل زنزانته.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن إقرار عبد الرحمن البهنساوي بالذنب في بيان صحفي صدر يوم الثلاثاء، بشأن الحادث الذي وقع في 7 ديسمبر 2020.
وقال المسؤولون إن البهنساوي كان نزيلا في سجن ألينوود الفيدرالي في ولاية بنسلفانيا وقت الهجوم، بعد أن أُدين عام 2018 بتخطيط “هجوم مشابه لهجمات 11 سبتمبر” في مدينة نيويورك.
وأوضحوا أن البهنساوي طعن ضابطة في الرأس والوجه، وطعن أخرى في يدها عندما حاولت مساعدة زميلتها، وفقدت الأولى عينها اليمنى نتيجة الهجوم.
وعندما تم تقييد البهنساوي، عثر الحراس على ورقة داخل جوربه كُتب عليها: “هذا هجوم إرهابي لصالح داعش”، كما عُثر على تعهد بالولاء لتنظيم داعش مُلصق داخل باب خزانة في زنزانته، بحسب البيان.
وأقرّ البهنساوي بالذنب في عدة تهم، منها الاعتداء، والاعتداء بقصد القتل، وحيازة مواد محظورة داخل السجن، بالإضافة إلى تقديم دعم مادي لتنظيم داعش.
وكان البهنساوي قد حُكم عليه سابقا بالسجن لمدة 40 عاما بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ سلسلة من الهجمات المنسّقة في نيويورك دعما لتنظيم داعش.
مشروع قانون جديد يُهدد بسجن الكنديين بسبب رأيهم في قضية تاريخية حساسة
وقالت السلطات الأمريكية إن البهنساوي استخدم تطبيقات مراسلة مشفّرة للتواصل مع طلحة هارون، وهو أمريكي يبلغ من العمر 20 عاما وكان يعيش في باكستان، ومع راسل سالك، وهو مواطن فلبيني يبلغ من العمر 38 عاما، لتنفيذ عمليات تفجير وإطلاق نار في مناطق مكتظة في المدينة خلال شهر رمضان عام 2016.
وبحسب وزارة العدل الأمريكية، فقد خطّط البهنساوي لتفجير قنابل في ساحة تايمز وفي شبكة مترو الأنفاق في نيويورك، وإطلاق النار على المدنيين في أماكن الحفلات الموسيقية، وأظهر التزامه بتنفيذ الهجمات من خلال تحديد مواقع التفجير على خريطة المترو، وجمع مجموعة من المواد اللازمة لصنع القنابل.
وأوضحت الوزارة أن البهنساوي حصل على مواد تصنيع القنابل قبل تنفيذ المخطط، واستأجر كوخا بالقرب من مدينة نيويورك لاستخدامه في تصنيع المتفجرات وتنفيذ الهجمات.
وكان من المقرر أن يلتقي هارون بالبهنساوي في نيويورك لتنفيذ الهجوم، بينما قام سالك بتحويل أموال من الفلبين إلى الولايات المتحدة لتمويل العملية، وفقا لوزارة العدل.
وتمكّن عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، كان يعمل متخفيا، من اختراق المجموعة بعد أن تظاهر بأنه مؤيد لتنظيم داعش، وفي مايو 2016، اعتُقل البهنساوي من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد أن سافر من كندا إلى نيويورك لتنفيذ الهجمات.
واعتُقل هارون في باكستان في سبتمبر 2016، وسالك في الفلبين في أبريل 2017.
وأعلنت وزارة العدل أن العقوبة القصوى للتهم التي أقرّ بها البهنساوي قد تصل إلى 130 عاما.
عجز تاريخي وتخفيضات واسعة وتدابير ضريبية جديدة.. أبرز ملامح ميزانية كندا لعام 2025
