اختار الكنديون بلدة صغيرة وهادئة في مقاطعة ألبرتا كأحد الأماكن التي يفضلون بالانتقال إليها، لما تتميز به من طبيعة خلابة وحياة بسيطة بعيدة عن صخب المدن.
وتُعرف البلدة، الواقعة في قلب Canadian Badlands على بُعد نحو ساعة ونصف من مدينة كالجاري، باسم “Drumheller”، وتُعتبر جوهرة سياحية تخطف الأنظار دون أن تغرق في حشود الزوار مثل وجهات شهيرة أخرى كبانف.
وفي استطلاع للرأي أجرته Narcity مؤخرا، صُنفت Drumheller ضمن البلدات الصغيرة التي يرغب الكنديون في الانتقال إليها، بفضل جمالها الطبيعي الأخّاذ.
وفي Drumheller، تمتد الأخاديد الواسعة والتكوينات الصخرية المعروفة باسم “Hoodoos”، إلى جانب الوديان التي تمنح الزائر إحساسا بالانتقال إلى عالم مختلف تماما.
كما تُلقب البلدة بعاصمة الديناصورات في العالم، إذ تنتصب في وسطها تماثيل ضخمة لديناصورات “T-Rex” إلى جانب مجسمات أصغر متناثرة في الشوارع، ما يمنحها طابعا فريدا يجذب العائلات والزوار.
ويمكن لعشاق التاريخ الطبيعي زيارة متحف “Royal Tyrrell Museum” للتعرف إلى الديناصورات التي جابت المنطقة قبل ملايين السنين، أو القيام بجولات استكشافية في تضاريسها.
أما خارج البلدة، فيمكن خوض مغامرة لا تُنسى عبر مسار Horseshoe Canyon، حيث يمكن السير على أرض الوادي على شكل حدوة الحصان أو الاستمتاع بالمشهد من منصات المراقبة.
وعلى بُعد 15 دقيقة فقط، تقع تكوينات Willow Creek Hoodoos الشهيرة، وهي معالم جيولوجية فريدة.
ولمحبي الاستكشاف أكثر، تبعد بلدة Rowley المهجورة نحو 30 دقيقة بالسيارة.
ورغم أن عدد سكانها لا يتجاوز 12 شخصا فقط بحسب موقع Travel Alberta، فإن شوارعها التاريخية تعيد الزائر بالزمن إلى الوراء، وتُعتبر محطة مثيرة بفضل جولات التعريف بتاريخها القديم.
وإلى جانب الطبيعة والمغامرات، تحتضن Drumheller متاجر محلية ومطاعم وشوارع هادئة تمنحها طابع البلدة الصغيرة.
اقرأ أيضا:
بهذه الطرق سيحصل الكنديون على دعم مالي من الحكومة في سبتمبر
ارتفاع أسعار تذاكر الطيران داخل كندا.. إليك السبب
