الكنديون سيستمتعون بساعة نوم إضافية هذا الأسبوع

من المقرر انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي هذا الأسبوع في كندا.
ولا تطبّق جميع مناطق كندا التغييرات الموسمية للتوقيت، لكن الكنديين الذين يعيشون في المناطق التي تطبقه قدموا ساعاتهم ساعة واحدة إلى الأمام في التاسع من مارس الماضي.
وبحسب تقرير قُدم إلى الجمعية الكندية للنوم، فإن التوقيت الصيفي أُدخل قبل نحو قرن خلال الحرب العالمية الأولى بهدف توفير الطاقة.
لكن هذه الممارسة فقدت شعبيتها مع مرور الزمن، ومع كل مرة يضطر فيها الكنديون لتغيير ساعاتهم، تعود إلى الواجهة عريضة متداولة منذ عام 2019 تدعو إلى إنهاء العمل بهذا النظام.
وينتهي التوقيت الصيفي في أول يوم أحد من شهر نوفمبر، ما يعني أن العمل به سينتهي هذا العام يوم الأحد 2 نوفمبر، وفقا للمجلس الوطني للبحوث في كندا.
وسيشمل التغيير ست مناطق زمنية في كندا، Pacific وMountain وCentral وEastern وAtlantic، بالإضافة إلى نيوفاوندلاند التي تتأخر نصف ساعة عن توقيت Atlantic.
وبينما قُدمت الساعات ساعة واحدة في مارس الماضي، أوضحت منصة timeanddate.com أنه في تمام الثانية صباحا بالتوقيت المحلي يوم الأحد، على الكنديين أن يؤخروا ساعاتهم إلى الواحدة صباحا.
وذكرت المنصة: “ستكون مواعيد شروق وغروب الشمس أبكر بنحو ساعة يوم 2 نوفمبر 2025 مقارنة باليوم السابق، أي أن هناك مزيدا من الضوء في الصباح ووقتا أقل من الإضاءة في المساء”.
لكن ليس جميع سكان كندا مضطرين لتغيير ساعاتهم مرتين في السنة، إذ توجد مناطق لا تتبع هذا النظام، مثل معظم مقاطعة ساسكاتشوان، وأجزاء من كيبيك وبريتش كولومبيا، إلى جانب إقليم يوكون وجزيرة Southampton في نونافوت.
اقرأ أيضا:

تقرير: 1 من كل 3 كنديين تلقى رسائل نصية مزيفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية
تقرير: الكنديون يؤجلون الزواج وشراء المنازل لمواكبة تكاليف المعيشة

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع