الصين تتهم كندا بـ”إثارة القلاقل” بعد مناورات بحرية

أنهت فرقاطة كندية تدريبات بحرية مشتركة مع قوات من الفلبين وأستراليا والولايات المتحدة قرب سواحل الفلبين، ضمن ما وصفته الحكومة الكندية بمناورة لتعزيز حرية الملاحة.
في المقابل، وصفت الصين التدريبات بأنها تهديد للأمن الإقليمي.
من جهتها، أوضحت وزارة الدفاع الكندية أن الفرقاطة “Ville de Québec” شاركت مع سفن وطائرات تابعة للحلفاء داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين.
كما أكدت أن التدريبات جرت وفقا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مع مراعاة سلامة الملاحة.
لكن المتحدث باسم قيادة المنطقة الجنوبية بجيش التحرير الشعبي الصيني، تيان جونلي، اتهم الفلبين بـ”التواطؤ مع دول من خارج المنطقة لتهديد أمن الصين”.
وأضاف أن “أي محاولة لإثارة القلاقل في بحر الصين الجنوبي وخلق التوترات محكوم عليها بالفشل”، مشددا على أن الجيش الصيني في حالة “تأهب قصوى” لحماية السيادة والحقوق البحرية.
تجدر الإشارة إلى أن القوات الكندية شاركت في تدريبات مماثلة مع هذه الدول خلال السنوات الماضية، بينها العام الماضي، معتبرة أن مثل هذه الأنشطة تعزز دورها كشريك أمني إقليمي وتدعم السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وكانت فرقاطة كندية قد عبرت مضيق تايوان مطلع العام الجاري في إطار استعراض حرية الملاحة، وهو ما أثار غضب بكين التي تعتبر الممر المائي جزءا من منطقتها الاقتصادية.
ورفضت وزارة الدفاع الكندية التعليق على ما إذا كانت “Ville de Québec” ستعبر المضيق خلال مهمتها الحالية أم لا، لافتة إلى أن الإعلان عن تحركات السفن مسبقا يمس الأمن العملياتي.
وأُرسلت الفرقاطة إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ في أبريل الماضي وعلى متنها نحو 240 بحارا وطائرة مروحية من طراز “Cyclone” تابعة لسلاح الجو الكندي، ضمن عملية “HORIZON” الهادفة لدعم نظام دولي قائم على القانون الدولي في المنطقة.
اقرأ أيضا:

طعن جماعي في كندا.. قتيلان و6 جرحى
5 نصائح لمساعدة الطلاب على تجنّب الديون المالية

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع