الشرطة الكندية تراقب قاتلا مُدانا بعد إطلاق سراحه المؤقت وسط قلق بين المواطنين 

أعلنت شرطة منطقة Durham أنها تراقب عن كثب رجلا مُدانا بالقتل من الدرجة الأولى أُفرج عنه مؤقتا لمدة 72 ساعة في مدينة Oshawa بمقاطعة أونتاريو، في خطوة أثارت قلقا واسعا بين السكان.
وذكرت الشرطة في بيان أن دارين سكوت راي “65 عاما” خرج بموجب تصريح غياب مؤقت غير مرفق (UTA) كجزء من عملية الإفراج المشروط.
وكان راي قد أُدين عام 1987 بقتل فتى يبلغ من العمر 14 عاما، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لمدة 25 عاما.
كما قال المتحدث باسم الشرطة إن القرار بمنحه التصريح يعود إلى مجلس الإفراج المشروط، بإشراف دائرة الإصلاح الكندية، مؤكدا أن شروط الإفراج “صارمة للغاية” وأن الشرطة تتابع التزامه بها بشكل مستمر.
ومن بين شروط التصريح:

البقاء داخل منطقة Durham.
الامتناع عن تناول الكحول.
عدم التواجد برفقة أي شخص دون 18 عاما، إلا إذا كان برفقة شخص بالغ “مسؤول” ومُعتمد مسبقا من مشرف الإفراج المشروط.

وأوضحت الشرطة أنه يتعين على راي العودة فورا إلى المؤسسة الإصلاحية بعد انتهاء مدة الـ72 ساعة، ليُعاد تقييم أهليته لأي تصاريح لاحقة.
مخاوف مجتمعية ودعوات للشفافية
عبّر عدد من سكان Oshawa عن قلقهم من خروجه دون مرافقة، متسائلين عن أسباب السماح له بالتواجد في المجتمع دون إشراف مباشر.
من جهته، وصف المحامي والناشط في مجال حقوق الضحايا تيم دانسون الخطوة بأنها “مقلقة للغاية”، داعيا إلى إصلاحات في نظام الإفراج المشروط وزيادة الشفافية.
وقال دانسون إن مجلس الإفراج المشروط غير ملزم قانونا بنشر حيثيات قراراته، مطالبا بإتاحة سجلات جلسات الإفراج المشروط والتقارير النفسية للجمهور، لتمكين المجتمع من تقييم ما إذا كان النظام يعمل بالشكل الصحيح.
وأكدت الشرطة أنه في حال رصد أي سلوك مريب أو خرق لشروط الإفراج، ينبغي الاتصال بالطوارئ فورا.
اقرأ أيضا:

كندا تطلب استخدام المجال الجوي العُماني لإجلاء الكنديين من الشرق الأوسط
دول “قلقة” تتواصل مع كندا بعد ضربات إيران.. ووزير الطاقة يتحدث عن فرص لتوسيع الصادرات

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع