قبل أيام من الانتخابات العامة السويدية، تتصدر الهجرة مجدداً النقاش السياسي، لكن هذه المرة من زاوية تكشف مفارقة لافتة: فبينما تتجه ستوكهولم إلى تشديد قواعد اللجوء والإقامة والهجرة العمالية، يعتمد قطاع الرعاية الصحية بصورة متزايدة على العاملين المولودين خارج البلاد. ففي المستشفيات، يحذر أطباء ومديرون من أن السياسات الجديدة قد تزيد صعوبة الاحتفاظ بالكوادر التي تحتاج السويد إليها بشدة.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
