انخفض الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أشهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الثلاثاء، مع استفادة الدولار الأمريكي من الطلب عليه كملاذ آمن، وترقّب المستثمرين للميزانية الفيدرالية الكندية التي قد تتضمّن توقّعات بعجز مالي أوسع
تراجع سعر صرف الدولار الكندي بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.4090 مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 74.21 سنتا أمريكيا، بعد أن لامس أدنى مستوى له خلال اليوم منذ 10 أبريل عند 1.4095.
وصرح كيفن فورد، خبير العملات الأجنبية واستراتيجي الاقتصاد الكلي في كونفيرا، بأن المؤشرات الأخيرة على تباطؤ الاقتصاد المحلي والمكاسب الواسعة للعملة الأمريكية قد أثرت على العملة الكندية.
بينها دولة عربية.. كندا تعفي مواطني 6 دول من شرط أساسي للإقامة المؤقتة
وأظهرت بيانات يوم الجمعة انخفاضا مفاجئا في الناتج المحلي الإجمالي الكندي في أغسطس، وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ليُضاف إلى مكاسبه الأخيرة مقابل سلة من العملات الرئيسية، حيث أثارت الانقسامات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الشكوك حول احتمال خفض أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام، في حين دفع اتجاهٌ نحو تجنب المخاطرة المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن في العملة الأمريكية.
وانخفضت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، عقب تحذيرات من عمليات بيع مكثفة في السوق من بعض البنوك الأمريكية الكبرى.
وقال فورد: “مما يزيد الضغوط، أن التوقعات المالية لكندا على وشك التدهور”.
وانخفض سعر النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 0.7% ليصل إلى 60.61 دولارا للبرميل.
وكانت عوائد السندات الكندية متباينة على جميع المستويات، حيث استقرت عوائد السندات لأجل 10 سنوات عند 3.146%.
تعديلات جديدة تدخل حيز التنفيذ.. أونتاريو تُحدّد 18 سببا لرفض أو تعليق طلبات الهجرة
