يستعد الكنديون لأسابيع باردة قبل حلول العطلات، إذ من المتوقع أن تضرب دوامة قطبية أجزاء من البلاد.
ودخل مصطلح الدوامة القطبية إلى المشهد عام 2014، عندما شهدت كندا أبرد شتاء منذ 18 عاما، وثالث أبرد شتاء خلال 35 عاما.
وبحسب الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة، فإن الدوامة القطبية منطقة واسعة من الضغط المنخفض والهواء البارد تحيط بقطبي الأرض.
وهي موجودة دائما قرب القطبين، وتكون أضعف صيفا وأقوى في الشتاء.
كما أوضحت أن هذه الدوامة تتوسع في كثير من الأحيان خلال شتاء النصف الشمالي من الكرة الأرضية، دافعة الهواء البارد جنوبا مع التيار النفاث، وهو ما يرتبط عادة بموجات من الهواء القطبي في الولايات المتحدة وكندا.
ولهذا شهد سكان مناطق تمتد بين Regina وRouyn في كيبيك درجات حرارة أبرد من سطح المريخ عام 2014.
من جهتها، تتوقع وزارة البيئة وتغير المناخ الكندية دخول الهواء البارد إلى غرب البلاد مطلع هذا الأسبوع، وقد يمتد إلى شرق كندا بنهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل.
وقالت إن موجة البرودة ستستمر معظم الأسبوع الأول من ديسمبر، قبل أن تبدأ بالانحسار تدريجيا في الغرب.
وقد تتواصل الأجواء الباردة في الأسبوع الثاني من ديسمبر، خاصة في وسط وشرق البلاد، وأظهرت التوقعات احتمال انخفاض إضافي في درجات الحرارة بنهاية ذلك الأسبوع.
ومن المتوقع أن ينخفض متوسط درجات الحرارة خلال الأسبوع الأول من ديسمبر حتى خمس درجات مئوية دون المعدل في المناطق المتأثرة، بينما قد تسجل مناطق من Prairies تراجعا يتجاوز 10 درجات مئوية دون المعدل في بعض الفترات.
وبالنسبة لاحتمالات الثلوج، فإن الوزارة أكدت أن سكان ألبرتا سيحتاجون إلى تجهيز معدات الشتاء، إذ صدرت تحذيرات من تساقط الثلوج في جنوب المقاطعة، مع توقع تراكم بين 10 و15 سنتيمترا يوم الاثنين، إضافة إلى انخفاض مدى الرؤية إلى أقل من خمسمئة متر.
وفي فانكوفر، تبقى فرص تساقط الثلوج ضعيفة، لكنها ليست مستبعدة بالكامل، ولفت خبراء الأرصاد إلى إمكانية حدوث تغيرات مفاجئة عندما يكون الهواء القطبي طرفا في المشهد.
اقرأ أيضا:
تسهيل الحصول على الجنسية الكندية لعدد أكبر من الأشخاص
الكنديون المؤهلون يتلقون مدفوعات CPP و OAS هذا الأسبوع
