بدأ الكنديون خلال الأسابيع الأخيرة بمتابعة حساباتهم البنكية على أمل الحصول على استرداد ضريبي، لكن هذا المبلغ الذي كان يُعد سابقًا مكافأة موسمية أصبح اليوم شريان حياة مالي لكثيرين.
وجاء ذلك مع انطلاق موسم تقديم الإقرارات الضريبية رسميًا، حيث حُدد الموعد النهائي في 30 أبريل.
بيانات جديدة تكشف اعتمادًا متزايدًا على الاسترداد الضريبي
أظهر استطلاع صادر عن EQ Bank أن أكثر من ثلث الكنديين يعتمدون على استرداد الضريبة هذا العام أكثر من العام الماضي، بينما ارتفعت النسبة إلى 42 في المئة بين الفئة العمرية 18 إلى 34 عامًا.
وكشفت البيانات أن النساء أكثر اعتمادًا على هذا المبلغ من الرجال، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة على الادخار.
الشباب الأكثر تأثرًا بأزمة تكاليف المعيشة
أوضح خبراء ماليون أن الشباب يواجهون ضغوطًا أكبر من غيرهم، إذ يتحملون التزامات مالية جديدة مثل السكن ورعاية الأطفال دون امتلاك احتياطي مالي كافٍ.
وأشار مستشارون ماليون إلى أن اعتماد كثيرين على استرداد سنوي واحد لتعديل أوضاعهم يعكس فجوة هيكلية بين الدخل والمصروفات.
تحذير عاجل: سحب جبنة حلوم ونابلسي من أونتاريو وكيبيك بسبب تلوث بكتيري خطير
كيف يستخدم الكنديون أموال الاسترداد؟
أفاد 28 في المئة من المشاركين بأنهم استخدموا المبلغ لسداد الديون، بينما قال 22 في المئة إنهم خصصوه لتغطية النفقات الأسبوعية.
كما ذكر 28 في المئة أنهم وضعوا المبلغ في حسابات ادخار مسجلة مثل RRSP أو TFSA، في حين لم يتجه سوى 9 في المئة إلى إنفاقه على أمور غير أساسية مثل السفر أو الترفيه.
وحذّر خبراء من أن الاعتماد على هذا المبلغ لتخفيف الضغوط المالية لا يوفر حلًا طويل الأمد.
نصائح لإدارة الاسترداد الضريبي بفعالية
قدّم مستشارون ماليون نصائح عملية لتقسيم المبلغ بطريقة متوازنة، مثل توزيع الاسترداد على ثلاثة أجزاء: سداد الديون ذات الفائدة المرتفعة، بناء صندوق طوارئ، ثم الادخار طويل الأجل.
واقترح آخرون قاعدة 40-40-20، بحيث يذهب 40 في المئة للادخار، و40 في المئة لسداد الديون، و20 في المئة للإنفاق الشخصي.
وأكد الخبراء أن حتى المبالغ الصغيرة يمكن أن تنمو بشكل كبير بفضل العائد التراكمي، خاصة عند الاستثمار المبكر والمنتظم.
توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لكندا تتراجع 20% وسط “عدم اليقين” الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط
