قالت وزارة الخارجية الكندية إن مواطنين كنديين مفقودان بعد حادث خروج قطار جبلي شهير عن مساره في لشبونة أدى إلى مصرع 16 شخصا وإصابة 21 آخرين، بينهم خمسة في حالة خطيرة.
وأعربت الوزارة في بيان اليوم الخميس عن خالص تعازيها لجميع المتضررين، مؤكدة أنها على تواصل مع السلطات البرتغالية دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وتعمل السلطات البرتغالية على تحديد أسباب الحادث الذي وقع مساء الأربعاء، فيما أعلن رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو أن الشرطة والنيابة وخبراء النقل يحققون في الملابسات، إلى جانب تحقيق منفصل فتحته شركة Carris المشغلة للقطار.
كما قال عمدة لشبونة كارلوس مويداس: “المدينة بحاجة إلى إجابات”، معلنا أنه سيطلب أيضا تحقيقا من جهة مستقلة.
وأوضحت الوكالة الوطنية للحماية المدنية أن جميع الضحايا من البالغين، وأن الحصيلة النهائية بلغت 16 قتيلا بعد تصحيح خطأ نتج عن تكرار بيانات أولية رفعت العدد إلى 17.
وأكدت نقابة عمال النقل أن أندريه ماركيز، المسؤول عن فرامل القطار، كان بين الضحايا.
وبحسب الوكالة، شملت الإصابات مواطنين برتغاليين، إلى جانب اثنين من ألمانيا، واثنين من إسبانيا، إضافة إلى أشخاص من فرنسا، وإيطاليا، وسويسرا، وكندا، والمغرب، وكوريا الجنوبية والرأس الأخضر.
كما وقع الحادث عند الساعة السادسة مساء تقريبا، في ساعة الذروة، وانحرف القطار المعروف باسم Elevador da Gloria أثناء نزوله منحدرا شديد الانحدار وسط العاصمة، قبل أن يصطدم بأحد المباني بقوة.
وقالت شاهدة عيان لقناة SIC التلفزيونية: “اصطدم بالمبنى بعنف وتفكك كأنه صندوق من كرتون”.
ويعود تاريخ تشغيل القطار إلى عام 1885، ويخدم الخط نحو ثلاثة ملايين راكب سنويا، بينهم سكان محليون وسياح، بواسطة عربتين تتسع كل واحدة لنحو 40 شخصا وتعملان بنظام كابلات كهربائية متقابلة.
اقرأ أيضا:
بيانات جديدة تكشف أكثر الأماكن هدوءا للعيش.. والمدن الكندية تكتسح نظيراتها الأمريكية
5 نصائح لمساعدة الطلاب على تجنّب الديون المالية
