أكدت شرطة الخيالة الكندية الملكية (RCMP) أنها وجهت اتهامات إلى موظف في بنك (RBC)، يبلغ من العمر 23 عاما، بعد تورطه في الوصول غير المصرح به إلى البيانات الشخصية لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وأوقفت الشرطة المتهم إبراهيم الحكيم (Ibrahim El-Hakim) في يوليو الماضي، ووجهت له عدة تهم تشمل الاحتيال بما يزيد عن 5 آلاف دولار، والاستخدام غير المشروع لنظام كمبيوتر، وسرقة الهوية، والاتجار بمعلومات الهوية.
كما أوضح المتحدث باسم الشرطة، إيريك غاسي، في بيان عبر البريد الإلكتروني لشبكة سي تي في أن التحقيقات أظهرت استغلال المتهم لخدمات تكنولوجيا المعلومات في البنك لأغراض إجرامية، بما في ذلك الاطلاع على عدة حسابات مصرفية دون إذن والمشاركة في عمليات احتيال.
وأضاف أن الحكيم أُفرج عنه بشروط مع التزام بالمثول أمام المحكمة.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البنك، شيريل بريان، إن المؤسسة رصدت بشكل مستقل محاولات غير مصرح بها للوصول إلى النظام واتخذت فورا إجراءات للتواصل مع السلطات.
وأكدت أن الموظف لم يعد يعمل لدى البنك، وأن الإدارة تعاونت بشكل كامل مع أجهزة إنفاذ القانون.
كما أُحيلت التحقيقات إلى فريق الأمن القومي المتكامل (INSET)، وذكرت الشرطة أنها لا تعتقد بوجود تهديد للسلامة العامة أو لرئيس الوزراء شخصيا.
وشدد غاسي على أن أي جريمة تستهدف رئيس الوزراء تستدعي تدخل فرق الأمن القومي للتحقيق بشكل شامل.
وأوضح أن الحكيم لم يكن معروفا للشرطة من قبل، رافضا الخوض في تفاصيل إضافية بشأن ما إذا كان مرتبطا بتنظيم إجرامي، باعتبار أن القضية لا تزال قيد التحقيق.
اقرأ أيضا:
هيئة الإحصاء تكشف عن أكثر الأسماء اختيارا للأطفال في كندا
الصحة الكندية ترد على ترامب: لا دليل قاطع يربط الأسيتامينوفين Acetaminophen بالتوحد
