دخلت شبكة جديدة من الحساسات القادرة على إرسال إنذار مبكر عند وقوع زلزال قوي حيز التشغيل في كيبيك وشرق أونتاريو.
وأعلنت هيئة الموارد الطبيعية الكندية (NRC) يوم الخميس عن توسيع نظام الإنذار المبكر بالزلازل.
وفي حال رصد زلزال بقوة خمس درجات أو أكثر، يبدأ النظام بالعمل ويرسل تنبيهات هاتفية طارئة، كما هو الحال مع الأعاصير أو تنبيهات “Amber”.
كما يمكن أن تُصدر هذه التنبيهات تحذيرا قبل بدء الهزة ببضع ثوانٍ، مما يتيح للمواطنين الوقت الكافي للاحتماء وحماية أنفسهم.
وأضافت الوزارة أنها تعمل أيضا على تحذير قطاعات محددة، بحيث يمكن، على سبيل المثال، إيقاف القطارات، وإيقاف العمليات الجراحية، وإغلاق الجسور أو الأنفاق.
وإلى جانب غرب مقاطعة بريتش كولومبيا، حيث أُطلق نظام الإنذار العام الماضي، أفادت الهيئة بأن شرق أونتاريو وجنوب كيبيك معرضان لخطر الزلازل من متوسط إلى مرتفع.
وأضافت الهيئة أن زلزالا كبيرا في مثل هذه البيئات الحضرية قد يسبب أضرارا تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.
وبحسب هيئة الزلازل الكندية، سُجل زلزال واحد بقوة تزيد عن خمس درجات في كندا هذا العام” بقوة 5.2 درجة قبالة ساحل الأقاليم الشمالية الغربية” الشهر الماضي.
ولم تُسجل هذه المنطقة سوى ثلاث هزات أرضية بهذه القوة خلال هذا القرن، في أعوام 2002 و2010 و2013.
وذكر الخبراء أن الحساسات تلتقط أولا الطاقة العميقة الأولية الصادرة عن الزلزال، والمعروفة بموجات (P).
وإذا تبين أن الهزة قد تكون مدمرة، يُرسل الإنذار قبل وصول موجات (S) الثانوية التي تسبب الأضرار الفعلية.
ففي بريتش كولومبيا مثلا، اكتشف النظام موجات (P) لزلزال وقع على بُعد 600 كيلومتر قبل نحو دقيقة من وصول موجات (S).
ومع ذلك، قد لا يتلقى الأشخاص القريبون جدا من مركز الزلزال أي تنبيه في الوقت المناسب.
اقرأ أيضا:
كندا ترفع قيمة مدفوعات ائتمان GST/HST.. إليك المبالغ الجديدة لعام 2026
كندي تزوّج نساء لمساعدتهن على الهجرة.. والمحكمة ترفض الاعتراف بزواجه الحقيقي
