يعيش ملايين المهاجرين واللاجئين بعيدًا عن أوطانهم الأصلية، بعضهم وجد الاستقرار والفرص التي افتقدها، وبعضهم لا يزال يحمل وطنه في قلبه رغم البعد. وبين الاندماج والحنين، يظل السؤال قائمًا: حين يصبح المنفى بيتًا، هل يصبح الأمان وطنًا جديدًا؟ شهادات من ألمانيا تكشف كيف يتشكل الشعور بالانتماء بين الاندماج والقبول المجتمعي والحنين.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
