بعد مرور تسع سنوات على التهجير الجماعي الذي تعرض له الروهينجا من ميانمار، لا يزال وضعهم يمثل واحدة من أكثر أزمات اللاجئين تعقيدا وأطولها أمدا في العالم، متسما بسنوات من الاضطهاد وحالة من عدم اليقين بشأن احتمالات إنهاء محنتهم.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
