للمرة الأولى منذ دخوله البرلمان عام 2010، خسر حزب “ديمقراطيو السويد” (يمين متطرف) بعضا من زخمه ولم يعد يشكل القوة السياسية الثانية في البلاد. فخلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأحد، تراجعت نسبة تأييد هذا الحزب المناهض للهجرة بمقدار ثلاث نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة عام 2022 (حيث انخفضت النسبة من 20,5% إلى 17,6%).
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
