أثار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، جدلا بعد أن لمح إلى إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل، ولو بشكل غير مباشر.
وخلال مشاركته في مؤتمر “Europe 2026” في برلين، قال بارو إن الاتحاد الأوروبي يجذب دولا مرشحة جديدة مثل أيسلندا، مضيفا بابتسامة: “ربما كندا في وقت ما”.
وقوبل التصريح بالضحك والتصفيق من الحضور، ما يعكس أنه طُرح بنبرة خفيفة، لكنه أعاد إحياء نقاش قديم.
ورغم أن الفكرة طُرحت سابقا من بعض الشخصيات السياسية، فإنها تواجه تحديات كبيرة، منها:
البعد الجغرافي بين كندا وأوروبا
اختلاف الأنظمة القانونية والسياسية
تعقيدات السيادة والتشريعات
موقف الحكومة الكندية
وكان رئيس الوزراء مارك كارني كان قد رفض الفكرة سابقا، مؤكدا أنه يفضل تعزيز العلاقات التجارية توسيع التعاون الدفاعي مع أوروبا، دون السعي للانضمام الرسمي للاتحاد.
ورغم استبعاد العضوية، شهدت الفترة الأخيرة تقاربا واضحا بين كندا والاتحاد الأوروبي، وقام كارني بعدة زيارات لدول أوروبية لتعزيز التعاون في مجالات:
التجارة
الأمن
السياسة الخارجية
اقرأ أيضا:
ارتفاع قياسي لشعبية الليبراليين في كندا بعد عام من رئاسة كارني
شركات الطيران العالمية ترفع الأسعار وتقلّص الرحلات مع قفزة تكاليف الوقود
