استطلاع: الحزب الليبرالي يتقدم بقوة في كندا ويحقق أعلى دعم انتخابي منذ 10 سنوات

أظهر استطلاع رأي جديد أن الحزب الليبرالي الحاكم في كندا يحقق تقدما ملحوظا في نوايا التصويت، مسجلا أعلى مستوى دعم منذ نحو عشر سنوات، في مؤشر يعزز موقع رئيس الوزراء مارك كارني على الساحة السياسية.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة Leger لصالح مؤسسة Postmedia Network، قال 49% من الناخبين الذين حسموا موقفهم إنهم سيصوتون للحزب الليبرالي إذا جرت الانتخابات اليوم، مقابل 35% لصالح حزب المحافظين.
ويمثل ذلك ارتفاعا بنقطتين مئويتين لليبراليين مقارنة بالاستطلاع السابق في يناير، مقابل تراجع دعم المحافظين بثلاث نقاط.
كما يعد هذا المستوى من التأييد الأعلى للحزب منذ عام 2016 عندما كان يقوده رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو.
تراجع دعم الأحزاب الأخرى
وأظهر الاستطلاع استمرار ضعف دعم الأحزاب الأخرى، إذ حصل حزب Bloc Québécois على نحو 5% من نوايا التصويت، بينما سجل الحزب الديمقراطي الجديد نسبة مماثلة.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 59% من المشاركين أعربوا عن رضاهم عن أداء الحكومة الليبرالية بقيادة كارني، فيما قال 61% إنهم يوافقون على أداء رئيس الوزراء نفسه مقابل 31% أعربوا عن عدم رضاهم.
ولفت محللون إلى أن شعبية كارني تحظى بدعم ملحوظ حتى في بعض المقاطعات الغربية، التي عادة ما تميل إلى التصويت للمحافظين، ما يعكس تحسناً في العلاقة بين الحكومة الفيدرالية وهذه المناطق.
جدل حول توقيت الانتخابات
رغم تقدم الليبراليين في استطلاعات الرأي، أظهر الاستطلاع أن نحو نصف الكنديين يفضلون إجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المحدد عام 2029 بدلا من الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
في المقابل، أبدى جزء من ناخبي المحافظين رغبتهم في إجراء انتخابات في وقت أقرب، سواء خلال هذا العام أو في الربيع المقبل.
اقرأ أيضا:

كارني لا يستبعد مشاركة كندا في حرب إيران.. كيف سيبدو التدخل الكندي؟
كندا والاتحاد الأوروبي يعززان اتفاقية التجارة الحرة بإضافة مفاوضات للتجارة الرقمية

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع