رغم إعلان الإنهاء.. وثائق كندية مُسرّبة تكشف خططًا لتوسيع مراكز استقبال طالبي اللجوء

رغم تأكيد الحكومة الليبرالية الكندية علنًا عزمها إنهاء التمويل الفدرالي للفنادق التي تؤوي طالبي اللجوء، ووصْف هذا الحل بأنه مؤقت وغير قابل للاستمرار، تكشف وثائق داخلية فدرالية صورة مختلفة تمامًا عمّا أُعلن للرأي العام.
تُظهر الوثائق أن الحكومة كانت تخطط بهدوء لتوسيع هذا النظام بدل تقليصه، من خلال إنشاء مراكز معالجة جديدة في المطارات، وزيادة الاعتماد على الفنادق، وإضافة مدن جديدة لاستقبال الوافدين.
ففي يوليو 2025، أعلنت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أن التمويل الفدرالي لإيواء طالبي اللجوء في الفنادق سينتهي بحلول 30 سبتمبر 2025، مؤكدة أن هذا الترتيب “لم يكن يومًا حلًا دائمًا”.
لكن وثائق تخطيط داخلية صادرة عن الوزارة نفسها، وأُفرج عنها في 23 يناير 2026، تكشف عن مقترحات تتناقض مع هذا الخطاب.

فورد يحذر: فوز الانفصاليين في كيبيك سيكون “كارثة” على كندا

مراكز استقبال جديدة وتوسيع الفنادق رغم الحساسية السياسية
ومن بين ما ورد في الوثائق، مقترح مشترك من مدينة تورنتو والصليب الأحمر الكندي لإنشاء مركز استقبال دائم في مطار بيرسون، لإدارة التدفق المتزايد لطالبي اللجوء، عبر تسجيل الوافدين وتوفير الغذاء والمأوى المؤقت والرعاية الطبية، إضافة إلى تنسيق نقلهم إلى الفنادق أو مدن أخرى وربطهم بالمنظمات غير الحكومية والخدمات البلدية.
وبحسب التقديرات، تتراوح كلفة مركز الصليب الأحمر بين 2.5 و3 ملايين دولار، فضلًا عن نحو 1.6 مليون دولار لوكالات شريكة.
وتُظهر الوثائق توقع وصول نحو 200 طالب لجوء يوميًا، مع خطط لتوسيع استخدام الفنادق إلى 6 آلاف غرفة، في وقت رفضت فيه مقاطعة كيبيك استقبال مزيد من طالبي اللجوء، ما دفع الحكومة للبحث عن مجتمعات جديدة مثل كيتشنر ولندن وكينغستون وميسيساجا وهاميلتون، إلى جانب مدن مستضيفة حاليًا.
كما خضعت أجزاء واسعة من السجلات للحجب بدواعٍ سياسية، في مؤشر على التباين الواضح بين الخطاب العلني والتخطيط خلف الكواليس.

كندا تعتزم مطالبة فئات من الوافدين الجدد بالمساهمة في تكاليف الرعاية الصحية

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع