الدولار الكندي يتراجع مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية وتراجع شهية المخاطرة

سجل الدولار الكندي تراجعا طفيفا أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل ضعف أسواق الأسهم العالمية واتساع فروق العوائد بين السندات، ما زاد الضغوط على العملة المرتبطة بالسلع والملاذات عالية المخاطر.
وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.1% ليجري تداوله عند مستوى 1.3890 مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 71.99 سنتا أمريكيا، بعدما تحرك خلال نطاق ضيق بين 1.3857 و1.3898.
وقال إريك بريغار، مدير إدارة مخاطر العملات والمعادن الثمينة في شركة Silver Gold Bull، إن تراجع الأسهم العالمية يعكس تصاعد المخاوف المرتبطة بالتوترات في إيران، وهو ما انعكس سلبا على الدولار الكندي.
كما تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية رغم توقعات بارتفاع التضخم، وهو ما أبقى على رهانات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري، في وقت حقق فيه الدولار الأمريكي مكاسب كعملة ملاذ آمن.
وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، وصعدت عقود الخام الأميركي بنحو 3% إلى 61.26 دولارا للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات، خاصة مع كون إيران وكندا من كبار منتجي النفط.
وسجل العائد على السندات الكندية لأجل عامين تراجعا طفيفا إلى 2.560%، في حين اتسعت الفجوة بينها وبين نظيرتها الأمريكية إلى نحو 96 نقطة أساس، مقارنة بنحو 87 نقطة أساس في وقت سابق من الشهر.
اقرأ أيضا:

“لا نحتاج سيارات مصنوعة في كندا”.. ترامب ينتقد اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك CUSMA
2.1 مليون مقيم مؤقت في كندا يواجهون انتهاء تصاريح إقامتهم هذا العام… فهل سيغادرون؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع