الولايات المتحدة تطبق تغييرا كبيرا على الحدود مع كندا قريبا سيؤثر على ملايين المسافرين

من المقرر أن تطبق الولايات المتحدة تغييرا كبيرا على الحدود مع كندا سيؤثر على ملايين المسافرين.
وسيُطلب من جميع الكنديين تصويرهم عند الدخول والخروج من البلاد ضمن مبادرة أمنية جديدة واسعة النطاق.
وأقرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) نهائيا لائحة جديدة تلغي كل الإعفاءات السابقة المتعلقة بجمع البيانات البيومترية.
وبموجب اللائحة الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ في 26 ديسمبر، سيكون على كل غير الأمريكيين، بما فيهم الكنديون، والأطفال دون الـ 14 عاما، والبالغون فوق الـ 79، الخضوع لالتقاط صورة لهم عند عبور الحدود في أي اتجاه.
كما تمنح اللائحة الوزارة سلطة جمع بيانات بيومترية إضافية، تشمل بصمات الأصابع، ومسح القزحية، وبصمات الصوت، وحتى عينات الحمض النووي.
ويأتي هذا التغيير مباشرة بعد عطلة عيد الميلاد، وهو ما يعني احتمال تأثيره على ملايين الكنديين خلال واحدة من أكثر فترات السفر ازدحاما في العام.
ويعتمد النظام البيومتري على تقنية التعرف على الوجه للتحقق من هوية المسافر والتأكد من أن حامل الوثائق هو الشخص المعني بالفعل.
وأوضحت الحكومة أن البرنامج يهدف إلى تحسين عمليات التحقق من الهوية، والحد من تجاوزات التأشيرات، ومكافحة تزوير جوازات السفر في كل نقاط الدخول والخروج الجوية والبحرية والبرية.
وفي الوقت الراهن، يعمل مسؤولو الجمارك على تصوير معظم غير الأمريكيين عند الدخول، لكن الأطفال دون الـ 14 عاما وكبار السن فوق الـ 79 كانوا مستثنين، ولا يوجد نظام شامل لتتبع المغادرين.
أما في ظل القواعد الجديدة، قد يخضع المسافرون من كل الأعمار لالتقاط صورة عند الدخول وعند المغادرة أيضا.
كما ذكرت وزارة الأمن الداخلي أن ذلك يتيح التأكد من مغادرة الأشخاص في الوقت المحدد بدلا من بقائهم بشكل غير قانوني.
ويقارن النظام الصور المباشرة للمسافر مع قاعدة بيانات حكومية تشمل صورا من عبور حدودي سابق، أو طلبات جوازات السفر، أو طلبات التأشيرات.
الصور تُخزن لعقود
تنص القاعدة على الاحتفاظ بالصور والسجلات البيومترية للزائرين غير المهاجرين لمدة تصل إلى 75 عاما.
وقالت الوزارة إن هذه المدة ضرورية لدعم عمليات الهجرة وإدارة الحدود والتحقيقات المرتبطة بإنفاذ القانون.
في المقابل، أبدى مشاركون في فترة التشاور مخاوف بشأن أمن البيانات واحتمال تسريبها.
لكن الوزارة أكدت أنها لا تستطيع حذف البيانات البيومترية لأنها جزء إلزامي من قاعدة البيانات الفيدرالية، لافتة إلى استخدام التشفير وتقييد الوصول للموظفين المخولين فقط.
ما يعنيه ذلك لرحلتك المقبلة إلى أمريكا 
المواطنون الأمريكيون ما زال بإمكانهم رفض التصوير، لكن عليهم طلب فحص بديل من موظفي الجمارك.
أما غير المواطنين، ومنهم الكنديون، قد يُعتبر الرفض سببا للمنع من الدخول أو مخالفة للوضع القانوني.
وابتداء من 26 ديسمبر، سيكون لدى الجمارك الأمريكية سلطة قانونية لتصوير جميع المسافرين في الاتجاهين دون أي استثناءات عمرية.
لكن التطبيق الكامل على كل المعابر سيستغرق وقتا.
وأظهرت تقديرات الجمارك أن تطبيق النظام بشكل كامل في المطارات والموانئ التجارية سيستغرق بين ثلاث إلى خمس سنوات.
أما المعابر البرية، لمن يعبرون بالسيارة، فما زالت قيد الدراسة.
اقرأ أيضا:

طيران كندا تعلن عن عروض ضخمة تصل إلى 50%
الولايات المتحدة تعيد النظر في البطاقات الخضراء الصادرة لرعايا 19 دولة.. بينها 4 عربية

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع