في أغسطس 2002، أصبح مدير بنك في إدمونتون في أوائل الخمسينيات من عمره حديث الصفحات الأولى بين ليلة وضحاها.
كان اسمه نيكولاس ليسيك.
وتناولت القصة ملايين الدولارات التي سرقها، والسيارات الفاخرة – خصوصا السيارات الأمريكية الكلاسيكية عالية الأداء التي كان يعشقها – إضافة إلى العديد من النساء الأصغر سنا اللواتي أغدق عليهن الهدايا.
واكتشف المدققون في بنك مونتريال اختفاء ما يقارب 16 مليون دولار من فرع “وولف ويلو” في غرب إدمونتون.
وكانت الأموال جزءا من أكثر من 60 قرضا احتياليا وقعها ليسيك على مدى نحو ست سنوات.
ومع تطور القضية في المحاكم، توجه ممثلو البنك، نيابة عن البنك، إلى عدة عقارات في إدمونتون وإلى أراضٍ على ضفاف البحيرات خارج المدينة.
الإحصاء الكندية: نصف مواليد هاتين المقاطعتين في 2024 من أمهات مهاجرات وسط تراجع تاريخي للخصوبة
وقطعوا الأقفال واستبدلوها بأخرى جديدة، وسحبوا الأصول على مقطورات، كما شملت المصادرات شركات، ومجوهرات فاخرة، وأثاثا، وفراء، وكلها يُزعم أنها مشتراة عبر القروض المزيفة التي أنشأها ليسيك.
وكانت قلة من هذه القروض بأسماء أفراد من عائلته، لكن العديد منها ارتبط بنساء يعملن في تجارة الجنس.
وكان انبهار الناس بهذا المصرفي مرتبطا بعشيقاته الشابات في حياته، بقدر ما كان مرتبطا بحبه للسيارات الأمريكية الكلاسيكية من أوائل السبعينيات.
وامتلك عددا منها، لكن ليسيك كان بحوزته ربما السيارة الأسطورية الأكثر ندرة: نسخة مستنسخة من سيارة “بليموث ’كودا” المكشوفة الصفراء والسوداء لعام 1971، بمحرك “هيمي 426” عالي الأداء.
وفي حين أن ليسيك كان يُلاحق بلا هوادة من قبل وسائل الإعلام في العديد من جلسات المحكمة، إلا أن الكم الهائل من الأدلة ضده هو ما دفعه إلى إبرام صفقة مع الادعاء، بدلا من المضي قدما في المحاكمة.
نائب ليبرالي يطلق عريضة لمنح إقامة دائمة للطلاب والعمال المهددين بالترحيل من كندا
