رحبت كندا اليوم الثلاثاء، بإعادة إدراجها ضمن قائمة السفر المعتمدة للمجموعات السياحية الصينية من قبل بكين، وذلك بعد أيام من لقاء رئيس الوزراء مارك كارني بالرئيس الصيني شي جين بينغ، أشاد فيه بـ”نقطة تحول” في العلاقات بين البلدين.
ويأتي القرار بعد استبعاد كندا من القائمة عام 2023، وسط توتر دبلوماسي نتيجة لاتهامات كندية للصين بالتدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما أغضب بكين حينها.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية، أنيتا أناند: “يمثل منح الصين وضع الوجهة المعتمدة للمسافرين الجماعيين إلى كندا خطوة مهمة أخرى في إعادة تقييم العلاقات الثنائية”.
كما أكدت أن السياحة تساهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب وتمهد لتفاهم وتعاون أوسع.
وذكرت أن كندا تلتزم بأعلى معايير الأمان وجودة الخدمات السياحية، وتظل وجهة ترحيبية وآمنة للزوار الصينيين.
ولفتت إلى أن إعادة إدراج كندا في القائمة جاءت بعد سلسلة من اللقاءات بين مسؤولين كنديين وصينيين في الأسابيع الماضية، وسط جهود إعادة التوازن للعلاقات بين البلدين.
من جانبه، قال وزير التجارة الدولية، مانيندر سيدهو، على إن عودة السياح الصينيين ستنعش الإيرادات السياحية في كندا.
وأضاف أن العلاقات الثنائية كانت “راكدة لأكثر من سبع سنوات”.
بدورها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، القرار في بكين قائلة إن الخطوة “ستعزز التبادل بين الشعوب وتعمّق التفاهم والصداقة بين الشعبين الصيني والكندي”.
كما شددت على رغبة بلادها في “توفير تسهيلات أكبر للسفر عبر الحدود”، ودعت كندا لتأمين بيئة سفر آمنة ومريحة للزوار الصينيين.
اقرأ أيضا:
بعد تجاهل ترامب.. كارني يُعيد فتح قنوات التواصل بين كندا والصين
السفير الصيني يقترح مضاعفة التبادل التجاري بين كندا والصين 3 مرات
