يعتقد الكنديون أن قطاعي الزراعة والسيارات يجب أن يكونا على رأس أولويات الحكومة الفيدرالية فيما يتعلق بدعم الصناعات المتأثرة بالرسوم الجمركية الأمريكية، وفقا لاستطلاع جديد أجرته شركة نانوس للأبحاث.
طلب الاستطلاع من المشاركين ترتيب الصناعات التي ينبغي للحكومة إنفاق أكبر قدر من المال لمساعدتها من خلال تحديد أولويتين رئيسيتين.
وقال نيك نانوس، المؤسس وكبير علماء البيانات في نانوس للأبحاث: “من الأمور المثيرة للاهتمام، وهذا من منظور سياسي، أنه لا يوجد في الواقع عامل واحد ينطبق على جميع أنحاء البلاد”.
واختار المشاركون قطاع الزراعة كأولوية قصوى، حيث صنفه 29% في المرتبة الأولى و19% في المرتبة الثانية، ولم تكن صناعة السيارات بعيدة عن ذلك، حيث وضعها 24% في المرتبة الأولى و18% في المرتبة الثانية.
واحتل قطاع الأخشاب اللينة المرتبة الثالثة في القائمة، حيث صنفه 15% في المرتبة الأولى و31% في المرتبة الثانية، وجاءت صناعة الألمنيوم في المرتبة الرابعة في قائمة الأولويات، حيث وضعها 15% من المشاركين في المرتبة الأولى، بينما وضعها 25% في المرتبة الثانية.
بعد تجاهل ترامب.. كارني يُعيد فتح قنوات التواصل بين كندا والصين
أولويات المقاطعات
أشار الاستطلاع بوضوح إلى أن أولويات الصناعة ترتبط ارتباطا وثيقا بالمقاطعات.
فقد قال نانوس: “تخيلوا أن كل هذه الأمور تُحسب على المستوى الوطني، لكن مناطق مختلفة من البلاد تُركز تركيزا دقيقا على القطاعات المهمة بالنسبة لها”.
وكما هو متوقع، كان الدعم لقطاع الزراعة هو الأعلى في مقاطعات البراري، وحصلت صناعة السيارات على أكبر عدد من الأصوات في أونتاريو، بينما احتل قطاع الأخشاب اللينة المرتبة الأولى في بريتش كولومبيا، وكانت صناعة الألمنيوم الأولوية القصوى في كيبيك.
وأضاف نانوس: “بالنسبة لمارك كارني، كرئيس للوزراء، عليه أن يُجري الكثير من المناورات السياسية في الوقت الحالي”.
السعودية تفتح أبوابها للكنديين عبر تأشيرة إلكترونية جديدة وسريعة – إليك التكلفة والشروط
