استطلاع يكشف موقف الكنديين من أمريكيين ينتحلون هويتهم أثناء السفر

شارك آلاف الكنديين في استطلاع حديث أجرته “ياهو نيوز كندا” حول ظاهرة تُعرف باسم “سرقة العلم” أو “Flag-jacking” – وهي قيام غير الكنديين، وخصوصا الأمريكيين، بارتداء رموز كندية (مثل العلم الوطني) أثناء السفر إلى الخارج لتجنّب النظرة السلبية.
وعبّر المشاركون عن آرائهم بشغف، وتحدّثوا ليس فقط عن معنى العلم بالنسبة لهم أثناء السفر، بل أيضا عن شعورهم عندما يرون من يتظاهر بأنه كندي لأسباب تتعلق بالراحة أو الحماية.
وبالنسبة للكثيرين، لا يمثّل العلم مجرد قماش وخيط، بل قيما مثل الاحترام، والتواضع، واللطف، والنزاهة، وعندما تُشوّه هذه القيم، خصوصا من قبل من يحاولون الهروب من سمعة بلادهم، لا يبقى الكنديون صامتين.
كيف يشعر الكنديون عندما يتظاهر الأمريكيون بأنهم كنديون؟
سجل هذا السؤال أعلى نسبة مشاركة في الاستطلاع، حيث بلغت نسبة التفاعل 72%، ما يعكس خيبة أمل واسعة بعد تقارير عن تكرار حالات “سرقة الهوية الكندية” من قبل أمريكيين أثناء سفرهم.
فقد رأى معظم المشاركين أن هذا التصرف “مزعج”، واعتبروه “استغلالا لهويتنا”، بينما عبّر 16% عن “مشاعر متباينة”، ووجد 9% أن الأمر “مُجامل”، معتبرين أن الكنديين يُنظر إليهم بشكل إيجابي لهذا السبب.
هل تعتبر “سرقة العلم” تصرفا غير محترم أم مجرد ذكاء؟
أجاب 83.5% من المشاركين بأن هذا التصرف “غير محترم”، بينما رأى 5.6% أنه “غير مؤذٍ” واعتبروه “استراتيجية سفر ذكية”.
أما 10% تقريبا، فاعتبروا أن الحكم على هذا التصرف “يعتمد على نية الشخص” الذي يقوم به أثناء سفره.

رغم المقاطعة الكندية.. ولاية أمريكية تجذب هذه الفئة من الكنديين وتحقق أرباحا قياسية

هل تفترض أن من يحمل علم كندا على حقيبته هو كندي؟
أجاب أكثر من نصف المشاركين بأنهم سيفترضون أن الشخص كندي، لأن العلم يُعد “رمزا كنديا شائعا”، بينما قال 6.3% فقط إنهم لن يفترضوا ذلك.
وأشار نحو 40% إلى أنهم أصبحوا أكثر “شكا” بعد انتشار حالات “سرقة الهوية الكندية” مؤخرا.
هل ستواجه من يتظاهر بأنه كندي أثناء السفر؟
رغم أن السؤال يتحدى الصورة النمطية للكنديين بأنهم مهذبون وغير تصادميين، جاءت الإجابات منقسمة: 49.8% قالوا إنهم سيواجهون الشخص باعتباره “غير صادق”، بينما فضّل 35.1% تقييم الموقف أولا قبل اتخاذ قرار بالمواجهة.
ماذا يعني لك العلم الكندي أثناء السفر؟
أبرز المواضيع التي ظهرت في الإجابات كانت: الفخر، الهوية، الأمان، الاحترام، السمعة العالمية، ورمز القيم المشتركة.
الفخر والهوية: وصف غالبية المشاركين العلم بأنه مصدر فخر وطني عميق، يمثّل هويتهم وقيمهم. وربط كثيرون بين الرموز الكندية والشعور بالأمان أثناء السفر، موضحين أن التعرف عليهم ككنديين غالبا ما يؤدي إلى معاملة أكثر ودّية.
تمييز عن الأمريكيين: أشار عدد كبير من المشاركين إلى أن العلم يميّزهم عن الأمريكيين، وقالوا إنه يمنحهم شعورا بالراحة من الصور النمطية أو المشاعر السلبية تجاه الأمريكيين في الخارج.
ردود فعل قوية تجاه “سرقة العلم”
عبّر كثيرون عن انزعاجهم أو رفضهم لاستخدام الأمريكيين للرموز الكندية أثناء السفر، واصفين ذلك بأنه “غير صادق”، أو “غير محترم”، أو “سرقة للهوية”.
وأحد أبرز المخاوف هو أن “سرقة العلم” تُسيء إلى سمعة كندا في الخارج، خصوصا عندما لا يتصرّف المنتحلون بما يتماشى مع القيم الكندية.

مشروع قانون كندي يمنح الجنسية لأكثر من 100 ألف شخص يُثير جدلا واسعا.. ووزيرة الهجرة تتهرب من الأسئلة

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع