حذرت الحكومة الكندية مواطنيها من السفر إلى ما يقرب من عشرين دولة حول العالم، مصنفة تلك الوجهات ضمن قائمة “تجنب كل السفر”، وهو أعلى مستوى تحذيري تصدره كندا.
وأكدت أن التوجه إليها قد يعرض حياة الكنديين للخطر.
كما جاء في موقع التحذيرات الرسمي: “يجب ألا تسافروا إلى هذا البلد أو الإقليم أو المنطقة.. سلامتك وأمنك الشخصي في خطر كبير”.
وتابع: “إذا كنتم هناك بالفعل، عليكم التفكير في المغادرة إذا كان ذلك آمنا”.
وأوضحت الحكومة أن أسباب هذه التحذيرات تتنوع بين الاعتقالات التعسفية، والنزاعات المسلحة، وعمليات الخطف، والهجمات الإرهابية.
كما شددت على أن خدمات التأمين الصحي والسفر قد لا تكون سارية إذا كان البلد المقصود مدرجا ضمن القائمة.
وإليك الدول المشمولة في التحذير والسبب وراء ذلك، وفقا للحكومة:
أفغانستان:
الوضع الأمني غير مستقر، مع استمرار الصراع وتهديد الإرهاب وعمليات الخطف والاعتقالات التعسفية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، إضافة إلى المخاطر الكبيرة التي تواجه النساء.
ميانمار:
مخاطر العنف السياسي والاختطاف والهجمات الإرهابية والاعتقال التعسفي.
وتحث الحكومة الكنديين على مغادرة البلاد فورا إذا كان ذلك ممكنا.
النيجر:
عدم الاستقرار السياسي وخطر الإرهاب والاختطاف، إلى جانب شح المواد الأساسية.
كوريا الشمالية:
غياب أي تمثيل قنصلي كندي، مع خطر الاعتقال التعسفي والمراقبة المستمرة في ظل نظام قمعي وتوترات نووية.
روسيا:
نتيجة الحرب مع أوكرانيا وما يرافقها من قصف وهجمات بالطائرات المسيرة وانفجارات قرب الحدود، إضافة إلى هجمات إرهابية في موسكو وسان بطرسبورغ.
مالي:
تهديد الإرهاب والخطف والسطو، مع استمرار هشاشة الوضع الأمني حتى في العاصمة باماكو.
العراق:
حذرت الحكومة الكندية من “استمرار التوترات مع تهديد الإرهاب والخطف، إضافة إلى مخاطر التمييز والعنف ضد النساء والمثليين”.
هايتي:
عنف العصابات وخطر الخطف والاضطرابات المدنية.
السودان:
نزاع مسلح واضطرابات مدنية وتعليق عمل السفارة الكندية ورحلات الإجلاء.
جمهورية إفريقيا الوسطى:
عنف مسلح وجريمة واسعة، وفرض حظر تجوال ليلي في عموم البلاد.
بوركينا فاسو:
هجمات إرهابية متكررة تستهدف المدنيين وقوات الأمن في جميع أنحاء البلاد.
اليمن:
صراع مسلح، وهجمات إرهابية، وخطر الخطف.
وتحث الحكومة على المغادرة فورا إذا كان ذلك ممكنا.
الصومال:
غياب شبه كامل لسيادة القانون، مع تفجيرات انتحارية وهجمات متكررة وانعدام التمثيل الكندي.
جنوب السودان:
نزاع مسلح وعنف وجرائم واسعة النطاق، مع تحذير من احتمال تعطل وسائل الخروج التجارية في حال تفاقم الصراع.
بيلاروس:
مخاطر تطبيق تعسفي للقوانين المحلية وأوضاع غير مستقرة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.
إيران:
مخاطر الاعتقال التعسفي وتوترات إقليمية قد تؤدي لإغلاق المجال الجوي وإلغاء رحلات، مع غياب مكتب حكومي كندي في البلاد.
ليبيا:
أوضاع أمنية متقلبة وصراعات مسلحة بين جماعات متنافسة، إضافة إلى الإرهاب والجريمة والاعتقالات التعسفية.
سوريا:
صراع مسلح مستمر وهجمات جوية وتهديدات إرهابية وخطر الخطف والجريمة.
أوكرانيا:
الغزو الروسي المستمر جعل البلاد غير آمنة، مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف مدنا كبرى بينها كييف.
فنزويلا:
جريمة عنيفة وأزمة سياسية واقتصادية حادة ونقص واسع في الأدوية والوقود والمياه، إضافة إلى تعليق عمل السفارة الكندية.
وشددت كندا على أن تجاهل التحذيرات قد يعرض المسافرين لمخاطر جسيمة قد تصل إلى الاعتقال أو فقدان الحياة.
اقرأ أيضا:
كندا تؤكد اعتقال مواطنين كنديين في إسرائيل بعد اعتراض “أسطول الصمود”
هل تدفع رسوم التأشيرة الأمريكية العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى كندا؟.. إليك ما تريد معرفته
