فرضت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قيودا جديدة على الدبلوماسيين الإيرانيين المقيمين في نيويورك أو الزائرين لها، تمنعهم من التسوق في متاجر البيع بالجملة مثل كوسكو “Costco” أو شراء السلع الفاخرة داخل الولايات المتحدة من دون إذن خاص من وزارة الخارجية.
وبحسب إشعارات ستُنشر هذا الأسبوع في السجل الفيدرالي، اعتبر مكتب البعثات الأجنبية في وزارة الخارجية أن عضوية الدبلوماسيين في متاجر البيع بالجملة، وكذلك قدرتهم على شراء سلع مثل الساعات، والمجوهرات، والحقائب، والمحافظ، والعطور، والتبغ، والسيارات، تُعد “ميزة” تتطلب موافقة مسبقة من الحكومة الأمريكية.
كما تأتي هذه الخطوة ضمن تشديد إدارة ترامب لإجراءات التأشيرات، بما يشمل القادة والدبلوماسيين المشاركين في اجتماعات الأمم المتحدة.
ورغم انعقاد الجمعية العامة هذا الأسبوع، فإن القيود الأمريكية الجديدة ستظل سارية على أي دبلوماسي إيراني يمثل بلاده لدى المنظمة الدولية طوال العام.
وبحسب القرارات المنشورة يوم الاثنين والمقرر طباعتها الثلاثاء، بات يتوجب على الدبلوماسيين الإيرانيين وأسرهم “الحصول على موافقة وزارة الخارجية قبل الحصول على عضوية أو الاحتفاظ بها في أي متجر بيع بالجملة في الولايات المتحدة، وكذلك قبل شراء أي سلع من هذه المتاجر بأي وسيلة”.
كما يتعين على الدبلوماسيين الإيرانيين الحصول على إذن لشراء السلع الفاخرة التي تتجاوز قيمتها ألف دولار أمريكي، أو السيارات التي تفوق قيمتها ستين ألف دولار.
وتشمل قائمة السلع الفاخرة، الساعات والملابس الجلدية والإكسسوارات والأقمشة والملابس الحريرية والأحذية والفراء الطبيعي والصناعي والحقائب والمحافظ والأقلام الفاخرة ومستحضرات التجميل والعطور والأعمال الفنية والتحف والسجاد واللوحات النسيجية واللؤلؤ والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن النفيسة والأجهزة الإلكترونية والكهربائية وأدوات الرياضة والترفيه والآلات الموسيقية والسجائر والمشروبات الكحولية.
ومنعت الإدارة الأمريكية بالفعل منح تأشيرات لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووفده المرافق للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، فيما تدرس فرض قيود مماثلة على وفود من السودان وزيمبابوي والبرازيل إلى جانب إيران.
اقرأ أيضا:
فرنسا تعلن رسميا اعترافها بدولة فلسطين.. وتصفيق حار في الجمعية العامة للأمم المتحدة
“العالم تغيّر”.. كندا تكثف جهودها لتعميق روابطها التجارية مع أوروبا
