ارتفع الدولار الكندي، اليوم الاثنين، إلى أعلى مستوى له في عشرة أيام أمام نظيره الأمريكي، مدعوما ببيانات قوية من قطاع التصنيع في البلاد، وذلك قبل قرار مرتقب من بنك كندا بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وسجّل الدولار الكندي ارتفاعا بنسبة 0.4% ليتداول عند 1.3780 مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 72.57 سنتا أمريكيا، وهو أقوى مستوى له منذ الخامس من سبتمبر.
من جانبه، قال آدم بتن، كبير محللي العملات في موقع ForexLive: “إنها بداية جيدة للأسبوع.. السوق كان متوترا بشأن قطاع التصنيع، والحصول على أرقام قوية في ذروة الصيف يظهر بعض الصمود في الاقتصاد”.
وكشفت البيانات أن مبيعات المصانع الكندية ارتفعت بنسبة 2.5% في يوليو مقارنة بشهر يونيو، مدفوعة بزيادة مبيعات المركبات والمنتجات البترولية والفحمية، متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى نمو نسبته 1.8%.
وأظهرت بيانات أخرى أن تجارة الجملة ارتفعت بنسبة 1.2% في يوليو، بينما واصلت مبيعات المنازل الارتفاع للشهر الخامس على التوالي في أغسطس.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يراهن المستثمرون على أن بنك كندا سيستأنف سياسة التيسير النقدي خلال اجتماعه يوم الأربعاء.
وكان البنك المركزي قد أبقى سعر الفائدة الأساسي عند 2.75%، وهو منتصف ما يُعرف بـ”النطاق المحايد”، منذ مارس الماضي.
وعزّز ارتفاع أسعار النفط موقف الدولار الكندي، إذ صعد الخام بنسبة 1% ليبلغ 63.32 دولارا للبرميل، مع تقييم المستثمرين لتداعيات الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على المصافي الروسية.
ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا.
اقرأ أيضا:
الحد الأدنى للأجور في كندا يُصنف ضمن الأعلى في العالم
رئيس الوزراء الكندي يوضح كيف ستقلص الحكومة الوظائف في القطاع العام
