انهيار الحكومة الفرنسية بعد حجب الثقة عن رئيس الوزراء

خسر رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، تصويتا على حجب الثقة في البرلمان، ما أدخل البلاد في أزمة سياسية جديدة وأجبره على تقديم استقالته بعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب.
وجاءت الإطاحة ببايرو على خلفية خطة حكومته لخفض الإنفاق العام بنحو 44 مليار يورو (52 مليار دولار) بهدف تقليص الدين العام، وهو ما رفضه البرلمان بغالبية 364 صوتا مقابل 194.
كما أكد مكتب بايرو أنه سيقدم استقالته رسميا يوم الثلاثاء.
بدوره، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيعيّن رئيس وزراء جديدا خلال الأيام المقبلة، ليكون الخامس خلال أقل من عامين.
وأصبح بايرو، البالغ من العمر 74 عاما، سادس رئيس وزراء يخسره ماكرون منذ انتخابه عام 2017.
وقبل التصويت، حذر بايرو النواب قائلا: “لديكم القدرة على إسقاط الحكومة، لكنكم لا تستطيعون محو الواقع: النفقات ستواصل الارتفاع، وعبء الدين غير المحتمل سيزداد ثقلا وكلفة”.
لكن دعوته لم تجد صدى، إذ اعتبرت المعارضة خطته غير عادلة وتستهدف الفئات الأضعف من المواطنين.
من جانبه، كتب زعيم اليسار المتشدد، جان لوك ميلونشون، على منصة إكس: “الآن ماكرون في مواجهة مباشرة مع الشعب، وعليه أن يرحل أيضا”.
أما زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، فدعت إلى انتخابات مبكرة.
وبحسب الخبراء، فإن الخيارات المتاحة أمام ماكرون تبدو محدودة، إذ يمكنه اختيار شخصية من الحزب اليميني الوسطي أو السعي للتحالف مع الاشتراكيين، وهو ما قد يتطلب تنازلات في الموازنة.
لكن الخطر الأكبر يكمن في شلل سياسي متفاقم وغضب شعبي متزايد مع توقع موجة إضرابات واحتجاجات خلال الأسابيع المقبلة.
اقرأ أيضا:

رئيسة البرلمان الأوروبي: أوروبا مستعدة لدفع ثمن أعلى من أجل الطاقة الكندية
الشرطة الكندية: لا يمكننا تأكيد اعتقال القاتل الهارب رابح الخليل في قطر

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع