حدثت الحكومة الكندية نصائحها للمسافرين الذين يدخلون الولايات المتحدة.
وإليك ما يجب معرفته حول التغييرات الجديدة والإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها.
ما الذي تغيّر بشأن دخول الولايات المتحدة؟
بحسب أحدث التحذيرات الكندية، يُنصح المسافرون باتخاذ “احتياطات أمنية عادية”، لكن هناك قواعد أمريكية جديدة تتطلب تسجيل الأجانب الذين يزورون البلاد لأكثر من 30 يوما.
وأشار الموقع الرسمي للحكومة الكندية إلى أن الكنديين وغيرهم من الأجانب الذين يقيمون في الولايات المتحدة لمدة تتجاوز 30 يوما يجب أن يكونوا مسجلين لدى الحكومة الأمريكية.
وعدم الامتثال لهذا الشرط قد يؤدي إلى غرامات وعقوبات قانونية.
لذاـ يُوصى بمراجعة موقع خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية (USCIS) للتحقق مما إذا كان التسجيل مطلوبا وكيفية القيام به.
ويمكن التحقق من حالة التسجيل من خلال الاطلاع على نموذج I-94 عبر موقع الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.
ما هي حقوق الكنديين على الحدود الأمريكية؟
بحسب موقع Nolo، فإن الأجانب الذين يحاولون دخول الولايات المتحدة، سواء مؤقتا أو دائما، لديهم حقوق محدودة أثناء عملية الفحص.
فلا يحق لهم الاستعانة بمحامٍ أثناء الفحص الأولي أو الثانوي.
كما أن التعديل الرابع من الدستور الأمريكي الذي يحمي الأفراد من عمليات التفتيش غير القانونية لا ينطبق على الحدود، حيث يعد التفتيش على المعابر الحدودية استثناء قانونيا يسمح بإجراء عمليات تفتيش بدون أمر قضائي.
ويمكن لمسؤولي الجمارك تفتيش الحقائب والأجهزة الإلكترونية دون الحاجة إلى إذن مسبق، ولديهم الحق في طرح أي أسئلة تقريبا.
وعلى الرغم من أن للمسافرين الحق في التزام الصمت ورفض التفتيش، فإن هذا قد يتسبب في كثير من الحالات في منعهم من دخول الولايات المتحدة.
كما يمكنهم الانسحاب والعودة من حيث أتوا.
ما هي الأسئلة التي يمكن طرحها على الحدود؟
يجب أن يكون المسافرون مستعدين للإجابة عن بعض الأسئلة الأساسية، مثل: سبب الزيارة، ومدة الإقامة، ومكان الإقامة، وطبيعة العمل، في حال كانت الزيارة تتعلق بالأعمال، وفقا لشركة استشارات سفر “GovAssist”.
هل يمكن تفتيش الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة على الحدود؟
نعم، فعلى الرغم من أن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية يعتبر هذا الأمر مسألة قانونية مثيرة للجدل، فإنه بحسب الحكومة الأمريكية، يحق لمسؤولي الجمارك وحماية الحدود (CBP) تفتيش الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والكاميرات وغيرها من الأجهزة الإلكترونية خلال عملية التفتيش.
وتبرر الحكومة الأمريكية ذلك بكون هذه الفحوصات تساعد في مكافحة الإرهاب، والمواد الإباحية للأطفال، وتهريب المخدرات والبشر، وغير ذلك.
وأظهرت البيانات أن أقل من 0.01% من المسافرين الدوليين تم تفتيش أجهزتهم الإلكترونية العام الماضي، أي حوالي 47,047 حالة تفتيش من بين أكثر من 420 مليون مسافر.
هل ينبغي القلق من هذه التحذيرات؟
نعم، فقد شهدت الفترة الأخيرة حوادث مثيرة للجدل عند المعابر الحدودية الأمريكية.
ومنع عالم فرنسي من دخول الولايات المتحدة بعدما عثر مسؤولو الحدود على رسائل نصية “مهينة” عن دونالد ترامب وإيلون ماسك على هاتفه.
بالإضافة إلى احتجاز سياح لعدة أسابيع، مثل فنان وشم ألماني يبلغ من العمر 29 عاما، وامرأة بريطانية رُفض دخولها إلى كندا عبر ولاية واشنطن، وواجهت الاعتقال أثناء محاولتها العودة إلى الولايات المتحدة.
ما الإجراءات الاحترازية التي يجب اتخاذها؟
الاحتفاظ برقم محامٍ مختص بالهجرة أو جهة اتصال للطوارئ عند عبور الحدود الأمريكية.
كما يمكن لحاملي الجنسيتين الكندية والأمريكية عبور الحدود بجواز سفر واحد، ولكن حمل جوازي السفر قد يسهل العبور.
ويسرع التسجيل في برامج “المسافر الموثوق به” مثل Nexus، عملية الفحص عند الحدود ويسهلها.
وبحسب مكتب Harter Secrest & Emery القانوني، يمكن لمسؤولي الحدود تفتيش ما هو مخزن على الجهاز فقط، وليس البيانات المخزنة على الإنترنت.
لذا ينصح الخبراء باستخدام “التخزين السحابي” بدلا من الاحتفاظ بالبيانات على الجهاز نفسه.
كما يُنصح بعدم الاحتفاظ بأي معلومات حساسة على الأجهزة المحمولة.
هل تحديثات السفر شائعة؟
نعم. تُحدَّث صفحات الحكومة الخاصة بنصائح وإرشادات السفر بانتظام.
وفي الأيام القليلة الماضية فقط، حدّثت صفحات السنغال والكويت ونيكاراغوا وإسرائيل (لإضافة قسم “هل تحتاج مساعدة؟”) وتركيا (للتحذير من المظاهرات السياسية والاعتقالات التعسفية) وبريطانيا (لحذف معلومات حول إغلاق مطار هيثرو).
اقرأ أيضا:
مسؤولو الحدود يقدمون نظرة نادرة داخل أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في كندا (صور)
بينها وجهة عربية.. 17 وجهة مذهلة حول العالم تستحق الزيارة في 2025 وفقا لتقرير جديد
