مع تصاعد احتمالات اندلاع حرب تجارية بين كندا والولايات المتحدة، يرى البعض فرصة لجذب المسافرين الذين كانوا يفضلون السفر جنوب الحدود، وتوجيههم إلى نيوفاوندلاند ولابرادور كوجهة سياحية بديلة عن أمريكا.
وقرر بعض الكنديين مقاطعة خطط السفر إلى الولايات المتحدة، بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على المنتجات الكندية وطرح فكرة ضم كندا إلى أمريكا.
من جانبه، قال بول بوجي، الرئيس التنفيذي لشركة Destination St. John’s، إن هذا الوضع يوفر فرصة جديدة لتسليط الضوء على الطبيعة الترحيبية لمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الكندية وعاصمتها St. John’s أمام باقي أنحاء كندا.
وأشار بوجي إلى ارتفاع ملحوظ في الاهتمام بالسفر إلى المقاطعة، سواء من قبل الكنديين أو الأميركيين.
كما أوضح أن الأمر لا يتعلق فقط بالحرب التجارية المتوقعة، بل بالمزايا القيمة التي تقدمها المقاطعة.
في الوقت نفسه، لفت بوجي إلى أن سعر صرف الدولار الكندي مقابل نظيره الأميركي يجعل السفر إلى الولايات المتحدة أكثر تكلفة، ويمكن السائح الأميركي الاستفادة من قوة عملته عند إنفاقها في كندا.
وذكر: “نيوفاوندلاند ولابرادور تتمتع بميزات عديدة تجعلها وجهة جذابة، فنحن متميزون وفريدون، ونتسم بالأمان والثقافة الفريدة، ولذلك، أعتقد أننا قد نستفيد من هذا الوضع إيجابيا”.
كما أكد وزير السياحة، ستيف كروكر، أنه يوجد بالفعل ارتفاعا في اهتمام السياح بالسفر إلى نيوفاوندلاند ولابرادور.
وأردف قائلا: “تلقينا تقارير من مشغلي السياحة تفيد بزيادة ملحوظة في اهتمام الكنديين بالسفر إلى المقاطعة هذا الموسم”، مشيرا إلى ارتفاع اهتمام السياح الأميركيين أيضا بكندا والتعاطف معها وسط التوترات السياسية.
وأوضح أن قوة الدولار الأميركي قد تكون أحد العوامل التي تشجع السياح على زيارة كندا، لكنها في نفس الوقت تدفع الكنديين إلى إعادة النظر في السفر إلى الولايات المتحدة بسبب انخفاض قيمة عملتهم.
وتابع: “ككندي، عندما أرى أن الدولار الكندي يعادل 68 أو 69 سنتا أميركيا، قد أقرر عدم السفر إلى هناك”.
كما تدرس المقاطعة طرقا لدعم موسم سياحي مزدحم أكثر من المعتاد، حيث تواجه Marine Atlantic ازدحاما خلال ذروة الموسم السياحي بين يوليو وأغسطس، وفقا لكروكر.
وأضافت شركة WestJet رحلات موسمية بين مطار St. John’s الدولي ومدن أوروبية مثل لندن ودبلن وباريس، وهو ما وصفه بوجي بأنه “تغيير قواعد اللعبة”، مؤكدا أن المقاطعة ستعمل على الاستفادة القصوى من هذه المسارات الجديدة.
وقال كروكر إن السياح الأميركيين يشكلون نحو 14 في المائة من إجمالي عدد الزوار، ويساهمون بأكثر من 150 مليون دولار سنويا في قطاع السياحة بالمقاطعة.
اقرأ أيضا:
أسهل 7 دول للحصول على الجنسية .. وإليك طريقة التقديم في كل دولة
من ضمنها كندا .. الإمارات تضيف 6 دول جديدة إلى برنامج “الحصول على التأشيرة عند الوصول”
