اخبار كندا – قال وزير الهجرة الكندي، مارك ميلر، يوم الخميس، إن خطة الحكومة الفيدرالية الجديدة لمستويات الهجرة ستثبت النمو السكاني وتخفف الضغوط على سوق الإسكان.
وستخفض الحكومة الكندية العدد المتوقع للمقيمين الدائمين الجدد من 485 ألفا هذا العام إلى 395 ألفا في عام 2025، مع المزيد من التخفيضات إلى 380 ألفا في عام 2026 ،و365 ألفا في عام 2027.
وبموجب الخطة السابقة التي صدرت في نوفمبر الماضي، كان من المتوقع أن تقبل كندا حوالي 500 ألف في عامي 2025 و2026.
وقال ميلر في مؤتمر صحفي يوم الخميس: “لدينا الكثير من التحديات في هذا المجال”.
وأضاف: “لكن اليوم من خلال هذه الخطة، نقترح هجرة مُدارة ستساهم في مستقبل إيجابي لجميع الكنديين ومستقبل يمكننا من خلاله خدمة الكنديين والمهاجرين بشكل أفضل”.
وفي مارس، أفادت هيئة الإحصاء الكندية أن عدد السكان نما بشكل أسرع في عام 2023 مقارنة بأي وقت منذ الخمسينيات.
وفي جميع أنحاء كندا، ارتفع عدد السكان بنحو 1.3 مليون نسمة بين 1 يناير 2023 و1 يناير 2024.
كما قالت هيئة الإحصاء الكندية إن 97.6 في المائة من هذا النمو السكاني كان نتيجة للهجرة، واستقر ما يقل قليلا عن 472 ألف مهاجر في البلاد العام الماضي وارتفع عدد المقيمين المؤقتين – ومعظمهم من العمال الأجانب – بنحو 805 آلاف.
وجاء في بيان صحفي حكومي، أن خطة مستويات الهجرة الجديدة ستتسبب في انخفاض عدد السكان بنسبة 0.2 في المائة على مدى العامين المقبلين، وستعمل أيضا على “تقليص فجوة المعروض من المساكن بنحو 670 ألف وحدة سكنية” على مدى السنوات القليلة المقبلة.
وقال ميلر: “هذا يعني أننا لن نضطر إلى بناء 670 ألف وحدة سكنية إضافية بحلول عام 2027”.
وبموجب الخطة الجديدة، من المقرر اختيار أكثر من 40% من المقيمين الدائمين الجدد في العام المقبل من مجموعة المقيمين المؤقتين الذين يعيشون بالفعل في كندا.
وأوضح ميلر: “هؤلاء الأشخاص هم مجموعة من العمالة الشابة.. إنهم مهرة، وبدأوا هنا عملية التكامل ولا يفرض ذلك مطالب إضافية على الإسكان والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية”.
وتؤكد الخطة أيضا على جلب المزيد من العمال المهرة، وهي تجتذب أكثر من 62% من المقيمين الدائمين الجدد من التيار الاقتصادي، وخاصة قطاع الصحة والحرف.
كما أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن مواقف الكنديين تجاه الهجرة ساءت، ووجد استطلاع أجراه Abacus الأسبوع الماضي أن أكثر من نصف المشاركين لديهم وجهة نظر سلبية تجاه نظام الهجرة.
وعندما سُئل عن ارتفاع الآراء السلبية بشأن الهجرة، قال ميلر إنه من السهل إلقاء اللوم على الهجرة في التحديات المجتمعية ولكن “هذا لا معنى له”.
وقال: “من السهل إلقاء اللوم على المهاجرين في كل شيء، ومن غير الممكن إنكار أن حجم الهجرة ساهم في مشكلات القدرة على تحمل التكاليف، ولكن هناك بعض الفروق الدقيقة هنا”.
وتابع: “لا يمكنك أن تقول إن جميع مشكلات المجتمع ناجمة عن الهجرة.. هذا لا معنى له”.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الذي انضم إلى ميلر في المؤتمر الصحفي، إن الحكومة بحاجة إلى ضمان احتفاظ الكنديين بثقتهم في نظام الهجرة.
وأضاف: “الكنديون فخورون بحق بنظام الهجرة لدينا، وبصفتنا حكومة فيدرالية، يتعين علينا التأكد من عدم تقويض هذا الفخر والإيمان بالهجرة”.
اقرأ أيضا:
وزير الهجرة يكشف التغييرات الكاملة على نظام الهجرة في كندا
ماذا يعني الخفض الكبير لأسعار الفائدة بالنسبة للعقارات في كندا؟
