اخبار كندا – قال زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، إن قانون الطوارئ اُستند إليه لأن جميع مستويات الحكومة لم تأخذ ما يسمى بـ “قافلة الحرية” على محمل الجد.
وأضاف يوم الأربعاء أن الحزب الديمقراطي صوّت على تفعيل قانون الطوارئ لأن المتظاهرين كانوا يشكلون تهديدا للديمقراطية وسيادة كندا.
كما ذكر أن الوضع في أوتاوا دليل على فشل جميع مستويات الحكومة في الاستجابة للتهديد، من رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى رئيس حكومة أونتاريو دوج فورد إلى عمدة أوتاوا جيم واتسون.
وتابع: “لم يكن هذا احتجاجا.. كان احتلالا وقافلة عازمة على إلحاق الأذى بالعاملين وسلب قدرة الناس على العمل ومضايقة سكان المدينة.. كان لا بد من إنهاء ذلك”، وفقا لجلوبال نيوز.
ويأتي هذا بعد أن صوت 185 نائبا لصالح القانون مساء الاثنين، بينما صوت 151 ضد استخدام القانون.
حيث قدمت الحكومة الليبرالية اقتراح استخدام القانون، لإنهاء المظاهرات التي استمرت أسابيع من قبل المتظاهرين.
ووقف الحزب الديمقراطي الجديد إلى جانب الليبراليين في تمرير الاقتراح، بينما عارضه المحافظون وBloc Quebecois.
وبموجب الشروط المنصوص عليها في القانون، كان على الحكومة تقديم هذا الاقتراح في غضون سبعة أيام من تطبيق القانون في 14 فبراير. والتصويت للموافقة على الإجراءات يمكن أن يبقيها سارية حتى منتصف مارس على أبعد تقدير. ويجب على مجلس الشيوخ أيضا التصويت على الاقتراح بناء على طلب الحكومة.
لكن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أعلن اليوم الأربعاء عن إلغاء استخدام قانون الطوارئ.
اقرأ أيضا:
وزارة الهجرة في كيبيك تدعو مئات المهاجرين عبر نظام Arrima
الاتحاد الأوروبي يوصي بإنهاء قيود السفر.. وإليك ما يعنيه ذلك بالنسبة للكنديين
تابعونا على وسائل التواصل
اقرأ ايضاً
قد يهمك أيضاً
[wp-rss-aggregator]
