“لقد كانت أسعد وأجمل ما يمكن رؤيته”.. أم تنعي طفلتها ضحية الفيضانات.. وتحكي ما حدث لها

توفيت إمبر يونغ، البالغة من العمر 6 سنوات، في 18 نوفمبر إثر حادث سير وقع أثناء سفر الأسرة هربا من الفيضانات في جنوب مقاطعة بريتش كولومبيا، وكانت مع والدتها وأختها في السيارة عندما اصطدمت بسيارة دفع رباعي على الطريق السريع 97C، جنوب بحيرة لوغان في جنوب المقاطعة.
قالت والدتها جوردان جويتز يونغ عن طفلتها: “لقد كانت فتاة لطيفة ومحبوبة، ومن المؤسف جدًا أن يحدث هذا لها، لقد كانت كانت مجرد طفلة تحب تعلم اللغة الفرنسية في المدرسة والرقص، وكانت أسعد وأجمل ما يمكن رؤيته”.
انتقلت جويتز يونغ الى ميريت في بريتش كولومبيا بعد وفاة زوجها الذي مات بسبب جرعة زائدة من المخدرات، متأملة ببدء حياة جديدة مع طفلتيها امبر وهيلي، ولكن في 15 نوفمبر انقلبت حياتها مرة أخرى رأسا على عقب، عندما أُجبرت هي وبناتها على الفرار من مدينة ميريت، مثل جميع السكان، بسبب فشل نظام معالجة المياه في المدينة، وصدر أمر بإخلاء المدينة بأكملها بسبب غرق محطة معالجة مياه الصرف الصحي.
في البداية توجهوا إلى كاملوبس وأقاموا في فندق، وبسبب تكلفة الإقامة العالية وضعوا خطة جديدة، تتمثل في الذهاب إلى لوار نيكولا، شمال غرب ميريت، والإقامة مع صديق.
قالت جويتز: “كنت أخشى أنني لن أتمكن من تحمل تكاليف الإقامة في الفندق، وهذا ما أثر بشدة على قراري بشأن الاقامة”.
وبسبب اغلاق الطريق في ميريت سلكت جويتز الطريق السريع97C للوصول إلى لوار نيكولا عبر بحيرة لوغان جنوب البلدة، وهنا فقدت السيطرة على السيارة، وانحرفت باتجاه المسار المعاكس واصطدمت بشاحنة.
وقالت: “شعرت بنوع من الانزلاق في الجزء الخلفي من السيارة وشعرت بأنني خرجت عن الطريق، وبدأت أهلع لأنني رأيت سيارة ضخمة في المسار المعاكس”.
عندما استعادت وعيها، نظرت جويتز يونغ في المقعد الخلفي إلى طفليها ورأت أن إمبر تنزف وفقدت الوعي، وهنا بدأت بالصراخ وطلب النجدة.
على إثر هذا الحادث فقدت جويتز ابنتها امبر وتعرضت ابنتها هيلي لكسر شديد في ذراعها تطلب عملية جراحية بالإضافة الى كسر في أحد أصابع جويتز، ومازالت الأم تعاني نفسياً بسبب هذه الحادثة المؤسفة.
صرح لوجان ليك، شرطي من قوى الشرطة الكندية إن التصادم وقع بعد ظهر يوم 18 نوفمبر وكان بين سيارة ركاب وسيارة دفع رباعي. كما جاء في بيان صحفي أن طفلا في سيارة ركاب لقي حتفه نتيجة الاصطدام.
توضح المأساة الآثار بعيدة المدى للفيضانات الكارثية في بريتش كولومبيا بالإضافة إلى الخسائر في الأرواح، وتدمير الطرق السريعة وتخريب حقول المزارعين وتشريد آلاف الأشخاص.
في هذه الأثناء يحاول الأصدقاء جمع المساعدات لدعم جويتز في مأساتها.
اقرأ أيضًا: كيبيك تعلن تسجيل أول إصابة بمتغير أوميكرون الجديد

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

[wp-rss-aggregator]

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع