10 في المئة من سكان بلدة كندية يصبحون مليونيرات بين ليلة وضحاها

شهدت بلدة صغيرة في مقاطعة كيبيك حدثا غير مسبوق عندما تحول نحو 10 في المئة من سكانها إلى مليونيرات بين ليلة وضحاها، بعد فوز مجموعة من 14 شخصا بجائزة اليانصيب “Lotto Max” الكبرى البالغة قيمتها 50 مليون دولار.
وكانت الساعة 6:40 صباحا في أحد أيام سبتمبر عندما تلقت ديلا سبينغل وزوجها تشيسلي غريفن اتصالا هز حياتهما.
فعلى الطرف الآخر من الخط، كانت موظفة تعمل في متجرهما العام، الذي افتُتح في ثمانينيات القرن الماضي في بلدة St. Paul’s River الصغيرة شمال كيبيك.
وأخبرتهما أن سبينغل كانت ضمن مجموعة الفائزين الـ 14 بالجائزة الكبرى، وأن المتجر نفسه هو الذي باع التذكرة الرابحة.
وعلى مدى نحو عقدين، كان عدد من سكان القرية الساحلية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 150 نسمة فقط، يشترون بطاقات اليانصيب كفريق واحد.
ومع فوزهم الأخير، أصبح قرابة 10% من سكان البلدة من أصحاب الملايين.
وخلال مراسم تسليم الجائزة، قدمت إيزابيل جان، نائبة رئيس قطاع اليانصيب في شركة “Quebec’s Lotto”، الشيك الضخم إلى سبينغل وزوجها غريفن.
وبصفته مالك المتجر الذي باع التذكرة الفائزة، حصل غريفن على مكافأة إضافية تعادل واحدا في المئة من الجائزة، أي 500 ألف دولار.
كما قالت سبينغل: “فزنا بثلاثة ملايين ونصف دولار.. لم أصدق الأمر في البداية، ومنذ ذلك الحين وأنا أضحك باستمرار”.
وقال غريفن إن هذا الفوز لا يغير حياة الأفراد فحسب، بل يمثل دفعة كبيرة لاقتصاد البلدة الصغيرة.
وأوضح: “النجارون المحليون يتلقون الآن سيلا من الاتصالات من الفائزين الذين يريدون تجديد منازلهم أو تنفيذ مشاريع كانوا يحلمون بها منذ سنوات، والآن أصبح لديهم القدرة على ذلك”.
ومن بين الفائزين أيضا لوريتا غريفن، البالغة من العمر 74 عاما، والتي تعمل منذ 30 عاما في مصنع لتجهيز الأسماك.
وقالت بابتسامة وهي تتحدث عن لحظة اكتشافها الفوز أثناء العمل: “هذا الفوز سيسمح لي أخيرا بالتقاعد”.
اقرأ أيضا:

كندا: سوق الإسكان يتجه نحو “التوازن” في الخريف.. ماذا يعني ذلك؟
بعضها مفاجئ.. خبيرة تكشف عن 11 منتجا بأسعار معقولة لا تستغني عنها في Costco

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع