قال وزير المالية الكندي، فرانسوا فيليب شامبين، إن كندا يجب أن تكون مستعدة لاستثمارات تمتد لأجيال مع اقتراب موعد تقديم الميزانية الفيدرالية الجديدة، المقرر عرضها في الرابع من نوفمبر المقبل.
في المقابل، ينتظر حزب المحافظين تفاصيل الوثيقة قبل تحديد موقفه من دعم خطة الحكومة الليبرالية.
وأوضح شامبين، الذي شبه الوضع الحالي بما جرى بعد الحرب العالمية الثانية، في مقابلة مع برنامج Rosemary Barton Live أن الميزانية المقبلة ستكون بمثابة “دفعة أولى” نحو ازدهار كندا المستقبلي.
وأضاف أن الهدف هو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة وتعزيز مرونة الاقتصاد الكندي، مشيرا إلى أن الرسوم الجمركية الأمريكية ما زالت تثقل كاهل الصادرات الكندية.
كما ذكر الوزير أن تكلفة هذه الاستثمارات ترتبط مباشرة بتغير النظام الاقتصادي العالمي، قائلا: “بعض هذه القرارات لم تكن خيارا، بل ضرورة لدعم العمال الكنديين”.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد أقر الأسبوع الماضي بأن العجز سيكون “أكبر مما كان عليه العام الماضي”، بعدما بلغ في ديسمبر الماضي 61.9 مليار دولار.
وقال شامبين إن الحكومة تعتزم ضبط الإنفاق التشغيلي خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع خفض نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي تدريجيا.
وبحسب الحكومة، فإن خفض الإنفاق التشغيلي سيبلغ 7.5 في المئة في السنة المالية 2026-2027، و10 في المئة في العام الذي يليه، و15 في المئة بحلول 2028-2029.
وبينما تحتاج الحكومة الليبرالية إلى دعم أحزاب أخرى لتمرير الميزانية، قال شامبين إن الكنديين يتوقعون من البرلمان “العمل بروح جماعية”.
اقرأ أيضا:
آلاف الكنديين يشاركون في سباق الجيش الكندي
رد فعل غاضب من إسرائيل بعد اعتراف كندا والمملكة المتحدة وأستراليا بدولة فلسطين
