كشفت مصادر مطلعة أن ثلاثة من أبرز الوزراء السابقين في حكومة جاستن ترودو يتجهون لتولي مناصب دبلوماسية رفيعة، في إطار سلسلة من التعيينات الجديدة، وفقا لسي تي في.
وتأكد أن بيل بلير، الذي شغل منصب وزير الدفاع حتى وقت سابق من هذا العام، سيخلف رالف غوديل في منصب المفوض السامي الكندي لدى المملكة المتحدة.
أما ديفيد لاميتي، وزير العدل السابق في حكومة ترودو والذي يشغل حاليا منصب السكرتير الأول لرئيس الوزراء مارك كارني، فيتجه نحو تعيين دبلوماسي جديد، إذ أشارت مصادر إلى احتمال إرساله إلى نيويورك ليحل مكان بوب راي سفير كندا لدى الأمم المتحدة.
كما عُرض على جوناثان ويلكينسون، وزير الطاقة السابق، منصب سفير كندا لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إلا أن مصدرا مقربا منه أكد أنه لا يزال يدرس العرض.
وشغل الوزراء الثلاثة مناصب بارزة في حكومة ترودو السابقة، بإجمالي خبرة وزارية بلغت 18 عاما.
وفي تصريح مقتضب يوم الأربعاء، قال بلير ردا على سؤال حول تعيينه المرتقب: “أنا أركز بالكامل في الوقت الحالي على خدمة مجتمعي وهذه الحكومة”.
ويثير احتمال انتقال لاميتي إلى الأمم المتحدة بعض التساؤلات في أوتاوا، إذ لم يمض سوى شهرين على تعيينه في منصب السكرتير الأول لرئيس الوزراء، وهو أحد أرفع المناصب في مكتب كارني.
وجاء هذا التطور بعد يوم واحد فقط من إعلان وزيرة المالية ونائبة رئيس الوزراء السابقة كريستيا فريلاند استقالتها من الحكومة لتتولى منصب الممثلة الخاصة لكندا لإعادة إعمار أوكرانيا.
اقرأ أيضا:
استطلاع: تفاؤل الكنديين بشأن شؤونهم المالية الشخصية يصل إلى أدنى مستوياته
حفرة في طريق مونتريال تضع المدينة تحت دائرة الضوء العالمية
